page 488, entry [933]Open original source
٨٧٣) عبد الله بن لَهِيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي: صدوق، خَلَّط بعد احتراق كتبه، ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون (م د ت ق). قال الحافظ في حديث هذا أحد رجال سنده: "إسناده حسن". "الفتح" (٤/ ٣٦٤). ونحوه في "الفتح" (٣/ ٥٧٢). "هو في الأصل صدوق لكن احترقت كتبه فحدث من حفظه فخلط، وضعفه بعضهم مطلقًا ومنهم من خص ذلك بالعبادلة من أصحابه وهم: عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ والإنصاف في أمره أنه متى اعتضد كان حديثه حسنًا ومتى خالف كان حديثه ضعيفًا، ومتى انفرد توقف فيه". "النتائج" (٢/ ٣٤). "ابن لهيعة وإن كان ضعيفًا فحديثه يكتب في المتابعات ولا سيما ما كان من رواية عبد الله ابن وهب كما قال غير واحد من الأئمة". "النتائج" (١/ ٣١٨). "صدوق ضعيف من قبل حفظه". "النتائج" (٢/ ١٦٠). "فيه مقال". "النتائج" (٢/ ٣٧٣)، و"الخبر" (٢/ ١٤ و ٤٦). "فيه ضعف". "الخبر" (١/ ٣١٦). "ضعيف لكنه من قديم حديثه وقد قال أحمد وغيره: إن حديث ابن لهيعة القديم أصح". "التغليق" (٣/ ٢٤٠). وذكر حديثًا ثم قال: "إسناده قوي لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة من قوي حديث ابن لهيعة". "الإصابة" (١/ ٥٠١). "لا بأس به في المتابعات". "الفتح" (٤/ ٩٣). "يكتب حديثه في المتابعات". "العجاب" (١/ ٤٤١). "ضعيف يقوى حديثه بالشواهد". "النكت" (٢/ ٧٤٠). "لا تقوم به حجة". "التهذيب" (٢/ ٥٠٢). "لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف". "الفتح" (٢/ ٣٠٣). "ضعيف لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف". "الستر" (٧٥). حمَّله الخطيب خبرًا منكرًا فقال الحافظ ابن حجر: "ابن لهيعة مع ضعفه لبريء من عهدة هذا الخبر، ولو حُلِّفتُ لحلفت بين الركن والمقام أنه لم يروه قط". "اللسان" (٤/ ٢١٤). ترجمة: عبد الجبار بن أحمد السمسار. "سيء الحفظ". "المطلقة" (٢٠٣). وذكره الحافظ ابن حجر ضمن من ضُعِّف بأمر آخر غير التدليس". "النكت" (٢/ ٦٤٤ - ٦٤٩). "كان النسائي إذا مرَّ في سند لم يسمه ولم يحذفه لضعفه عنده ويستغني بمن يقارنه". "النتائج" (١/ ٤٥٠). "ضعيف". "الفتح" (١/ ٢٣، ٣/ ٤٤١، ٥٩٧، ٤/ ١٨٤، ٣٣٨، ٣٥٤، ١٢/ ٧١، ١٣/ ٣٨٣)، و"الدراية" (١/ ٢٢١، ١/ ٢٥٩)، و"الإصابة" (١/ ٦٩٨، ٣/ ٨٤)، و"النكت" (١/ ٤٣٨، ٤٣٩)، و"البزار" (٢/ ٣٨٠)، و"الكشاف" (٢/ ٢٦٩، ٣/ ٢٠٦، ٢٦٩)، و"العجاب" (١/ ٢١٤). وذكره الحافظ في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثرت عنه المناكير في رواياته، وقال ابن حبان: كان صالحًا ولكنه كان يدلس عن الضعفاء ن". "التدليس" (١٧٧).