page 286, entry [142]Open original source
١٠٠) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي: ثقة تكلم فيه بلا حجة (ع). "الإمام أحد الأعلام". "اللسان" (٨/ ٢١٠). قال فيه الحافظ ابن حجر: "أحد الأثبات" ثم ساق ما قيل فيه من التعديل، ثم قال: "فهذا ما قيل فيه من الثناء، وبعد ثبوت ذلك واحتجاج الشيخين به لا يجمل من متأخر لا خبرة له في حال من تقدمه أن يطلق على إسرائيل الضعف ويرد الأحاديث التي يرويها دائمًا لاستناده إلى كون القطان كان يحمل عليه من غير أن يعرف وجه ذلك الحمل وقد بحثت عن ذلك، فوجدت الإمام أبا بكر بن أبي خيثمة قد كشف علة ذلك وأبانها بما فيه الشفاء لمن أنصف، قال ابن أبي خيثمة في "تأريخه" قيل ليحيى بن معين: "إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاث مائة، وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مائة" يعني مناكير، فقال: "لم يؤت منه أتي منهما" قلت: وهو كما قال ابن معين فتوجه أن كلام يحيى القطان محمول على أنه أنكر الأحاديث التي حدثه بها إسرائيل عن أبي يحيى، فظن أن النكارة من قبله، وإنما هي من قبل أبي يحيى كما قال ابن معين، وأبو يحيى ضعفه الأئمة النقاد فالحمل عليه أولى من الحمل على من وثقوه، والله أعلم". "الهدي" (٣٩٠). "تحامل عليه القطان والحمل على شيخه أبي يحيى". "الهدي" (٤٦١). "سماعه من أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه لأنه جده وكان خصيصًا به". "الفتح" (١/ ٣٥١). "من أثبت الناس في جده". "الفتح" (١١/ ١١٥).