Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٤٠ - على بن سليمان بن حمائل المعروف بابن غانم مولده سنة ٦٥١

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال · page 864, entry [1268]

درة الحجال فى أسماء الرجال — ابن القاضى، المكناسى

page 864, entry [1268]Open original source
١٢٤٠ - على بن سليمان بن حمائل المعروف بابن غانم مولده سنة ٦٥١ * من نظمه يمدح النبى ﷺ: أبكى لذكر حمى العقيق وحاجر ... حتى لقد أدمى البكاء محاجرى! ! (١) وبذكر «سلع» تستهلّ مدامعى ... شوقا إليه كالسّحاب الماطر أترى أرى ذاك الحمى الزاهى الذى ... بالشوق أسمانى وأسهر ناظرى؟ ! (٢) وتقرّ عينى بالزمان وقربه ... وتسرّ في ذاك المقام سرائرى لم لا وفيه أحمد الهادى الذى ... بالحقّ أرسل والبهاء الباهر المصطفى البرّ البشير محمد ... ذو الفضل والذكر الرفيع العاطر (٣) من أشرف الآباء كان، وأطهر ال ... أصلاب نبعته وطيب عناصر (٤) قد خصّه الرحمن منه بأنعم ... لا تنتهى وفضائل ومآثر وهو الشفيع غدا إذا ما نوقش ال ... جانى وأوقف ثمّ وقفة خائر وله الفضيلة والوسيلة واللّوا ... والحوض في يوم المعاد الآخر يا خاتم الرّسل الكرام ومن له ... أعلى مزايا فيهم ومفاخر من لا تكون شفيعه في عرضه ... فأتت مساعيه كصفقة خاسر أنت المؤمّل عند عرض جرائمى ... ومعوّلى يوم الحساب وجابرى فإذا افتقدت ذخائرى في محشرى ... فمحبّتى لك من أجلّ ذخائرى؟ ! (٥) صلّى عليك الله ما نسخ الدّجى ... ضوء الصباح المستنير الظاهر/ (١) وله مجيبا لابن الثناء: محمود من دمشق لما كتب إليه من مصر بالقصيدة الميمية التى تقدمت في ترجمته (٢) فأجابه بهذه القصيدة: بكيت بدمع فاق دمع الغمائم ... وناحت لنوحى ساجعات الحمائم على جيرة جار الزمان ببعدهم ... ومن بعدهم جاورت غير ملائم صحبتهم في عنفوان شبيبتى ... ولم أك نيطت-بعد-عنّى تمائمى (٣) ومن بعدهم قد عالج الشّيب لمّتى ... ودلّت على موتى أصحّ العلائم بهم في أمان كنت من ظلم ظالم ... ومن جور جبّار ومن ضيم ضائم مضت بهم أيام أنس حميدة ... نعمت بها دهرا كأحلام نائم أحنّ إلى عيش مضى لى بقربهم ... وظلّهم الضّافى حنين الرّوائم وإنّى بأرض الشام أشتاق أرضهم ... إذا بارق قد لاح منها لشائم (٤) أهيم بذكراهم ومن ذا الذى إذا ... جرى ذكر أحباب له غير هائم؟ ! ولله أيام الصّبا حيث لا يرى ال ... وقار لنا إلا بخلع العمائم (٥) ونحن خلال الرّوح نجنى ونجتلى ... نفائس يهديها لنا من كمائم (٦) وريح الصّبا تأتى إلينا مق الرّبى ... بطيب شذا يزرى بطيب النسائم (١) تمرّ علينا ثمّ عنّا كأنّها ... خرائد تمشى بيننا بالشتائم (٢) أأحبابنا إن لم أقبّل ثراكم ... بقطع نجود نحوكم وتهائم وأقضى بقايا العمر في عرصاتكم ... وأعصى-بهذا-عذّلى ولوائمى *ومنها: وإن بلّغتنى العيس ربعكم الذى ... صرفت إليه همّتى وعزائمى وبلّغت من رؤياكم غاية المنى ... غفرت لدهرى ماله من جرائم (٣) ... وإنّي متى قلت العلا بلقائكم سعيت إلى أبوابكم بقوائم عطست بأنف شامخ وثناؤها ... يدانى الثريّا قاعدا، غير قائم (٣) رعانى من قد أوحش الطرف نوره ... ومن يرتجى للمعضلات العظائم (٤) شهاب ولكن أفق قلبى محلّه ... عن العين لا أفق السّها والنعائم (٥) يعمّر بالجدوى مغانى ابن غانم ... ومنه له كل الغنى والغنائم (٦) ... له الله من خلّ وفىّ مسارع إلى الخير برّا قائم الدّهر، صائم (٦) يرى اللؤم لو ما في موالاة جوده ... وفي الجود لا يصغى إلى لوم لائم (٧) فوائده تتلوا موائده التى ... بها الناس أضحوا دائما في ولائم ومن قال عنه إنّ في العصر مثله ... فذاك لفرط الجهل مثل البهائم (١) ... أتانى كتاب منك قبل كتائب من الهجم جرت منه ذيل الهوائم/ فشيدها متى ما نواهى؟ ؟ ؟ من القوى ... وما قد وهى من راسخات دعائم وكنت إلى رؤياه برّا وصاديا ... أفوق غليل الصاديات الحوائم (١) *ومنها: فلا زلت في عزّ وسعد مجدّد ... وفي طيب عيش بالسّعادة دائم *وله أيضا: يا من حكى البدر المنير إذا بدا ... لى فيك طرف لا يزال مسهّدا (٢) اشمتّ أعدائي بهجرك والقلى ... فرثوا وحسبك من تولّه [ب] العدا (٣) أتظننى أسلو هواك وكلّما ... أمّلت أن يقضى يعود كما بدا؟ ! لى فيك شوق لا يزال مبرحا ... أبدا ووجد لا يزال مجدّدا (٤) حاشاك أن يسلوك قلبى أو يرى ... عن مثل حسنك في الأنام مفنّدا يا ناظر الظبى الغرير وقامة ال ... غصن النّضير إذا انثنى وتأوّدا (٥) ومن التليفة إلى لام على هوى ... نفس الغرام به بهى غى الهدى؟ ! (٦) ريان من ماء الشباب وكلّما ... أوردت عينى عينه تشكو الصّدا جمع الجمال مع الجميل فوجهه ال ... بدر المنير وكفّه بحر النّدا ... *ومن نظمه: من الناس والدنيا بكم كنت أقنع ... وفي غير قرب الدار ما كنت أطمع رحلتم فلا والله ما العيش بعدكم ... هنيئا ولا لى بالحياة تمتع (١) وأوحشتم عينى فأنس جفنها ... فوحشتها منكم سهاد وأدمع وغضّت عن الدنيا الجفون فما لها ... إلى أحد إلا إليكم تطلّع توفى رحمة الله عليه سنة ٧٣٧.
Parsing and provenance details
Local passage ID
929364
Book record
shamela-132965
Source record
1005633
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain