page 845, entry [1230]Open original source
١٢٠٢ - عمر بن عبد الرحمن بن يوسف الجزنائى أبو حفص . الفقيه، الحيسونى، الناظم، الناثر، الفرضى. له رجز في علم الأوفاق، وشرحه. *ومن نظمه: أتانا سؤال فيه كلّ تحيّرا ... عبارته أبدت كلاما مقعّرا فهذا يرى رأيا وهذا بعكسه ... لكل مجيب فيه حال تكرّرا/ على أنه في النحو سهل مرامه ... وإن كان مجهول المسالك أوعر (١) فالاعراب نور للبصيرة والفتى ... إذا رابه أمر به قد تبصّرا فأقبل عمر و «سيبويه» بجمعه ... فأوضح معناه الذى قد تستّرا فحلّ هناك المشكلات بعلمه ... فأكرم به حبرا فما كان أبصرا؟ ! ومن بعده قد جاء بالفقه مالك ... فأبرز نور الحق فيه وأظهرا! ! (٢) فلله عينا من رأى مثل مالك ... إمام الأنام في العلوم تبحّرا (٣) فأكرم بهذين الإمامين ولتقل ... جزاهم إله العرش خيرا عن الورى فأين الألى قد خالفوا وتآلفوا ... على غير ما قلنا فكلّ تأخرا؟ ! (٤) كان حيا سنة ٩٠٠ ولم أقف على وفاته (٥). فهذه الأبيات المذكورة أتى بها في أثناء كلام له على مسألة من تزوّج امرأة، فاشترطت عليه شروطا منها: الداخلة عليه خارجة إلا برضاها، وتحريم مفارقته فلانة وفلانة، فانظر تمام كلامه في تأليفه ذلك. أخذ عنه أبو الحسن بن هارون المطغرى وغيره (١).