page 673, entry [958]Open original source
٩٣٠ - صالح بن أحمد القوّاس البعلبكى ولد سنة ٦٣٧ . من نظمه: داء؟ ؟ ؟ ثوى بفؤاد؟ ؟ ؟ ألم ... لمحنتى من دواعى الهم والكمد (٥) (٦) ... يا ملقى لهب بيدى شرارته من الفنا في محلّ الرّوح والجسد يوم النوى ظلّ في قلبى له ألم ... وحرمتى ويداى فيه بالرّمد (٧) توجّعى من حوى قلبى حرارته ... مع الغنى قدر تالى فيه ذو حسد؟ ! أصل الهوى ملبسى جرى به عدم ... لمهجتى من رشا بالحسن منع دم؟ ! (٦) (١) ... نتبعى وجد من. . . . . حتى مؤلمى وجد مدى الأبد هذا القوى حسنه كالبدر مبتسم ... يا فتنتى موهى. . . . جلدي مودع قمرا تسبى إشارته ... إرادتى سطع الأنوار في البلد مهدى الجوى بالغ بالهجر منقسم ... ما حيلتى فركون قلبى مع الكبد لمصرع معتد يجلو مرارته ... يا قومنا أحد نحو الرؤى بيد قلبى كوى ملك في النفس محتكم ... لقصتى وهو سؤلى وهو مقتصدى مروّعا سار لا شطّت زيارته ... لما انثنى مغرما عمدا بلا نقد (١) وهى قصيدة طويلة تقرأ على أوجه وقيل: إنها لابن الخطيب السلمانى (٢) وله أيضا: وأغيد رمت تقبيلا لوجنته ... فاصفرّ واحمرّ من خوف ومن خجل فقلت-والحسن قد لاحت دلائله: ... ورد بخدّيك أم صبغ من الخجل؟ ! توفى سنة ٧٢٣ (٣).