page 548, entry [718]Open original source
٦٩٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم الفاسى . (٣) لقب بين الأصحاب [ب] أبى البديع، له نظم، أنشدنى يهجو نفسه مضمّنا: قد قلت للأعور المعذور حين غدا ... يفتّح الفعل فى عينى ويبخسنى من أين تدرك داء العين من عور ... لولا مخاطبتى إياك لم ترنى ... وله يمدح صدر الأفاضل: وقائلة ما بال قلبك قد غدا ... رهينا لدى صدر الأفاضل ذى البشر؟ فقلت؛ هو الصّدر الرحيب جنابه ... ولا عجب إن علّق القلب بالصّدر؟ ! ... وله فى حسام الدين الجوزى: / إذا ما الدهر جار عليك جاور ... حسام الدين محمود الكرام ولا ترهب عدوّا أو عذولا ... وكيف وقد لجأت إلى الحسام؟ ! ... وخاطبنى بقوله: إذا رمت أن تحظى بكل فضيلة ... ويرفع عنها سترها وحجابها فواف شهاب الدين وانزل بأرضه ... تجدها سماء والشهاب شهابها فأجبته بقولى: أبدى من السحر الحلال جواهرا ... حسبى علاه فى الأنام أذيع لا تعجبوا ممن بدا من فضل من ... بهر الأنام؛ فإنه لبديع (١) ولقد استدعى منى ما تأخر من نظمى سنة ٩٩٩ فكتبت له هذه الأبيات: حسبى من الحبّ ما أضمرته وكفى ... ومن دموعى ما بالخدّ قد وكفا (١) وقد رضيت بما أبقيت من رمقى ... وإن على القلب جيش السّقم قد وجفا (٢) بالله رفقا على قلب حللت به ... وارحم خضوعى يا من ملّنى وجفا واعلم بأنى رضيت الحبّ منزلة ... وفى مغانيه لذّ العيش لى وصفا تبارك الله لا حىّ يماثلكم ... ما إن يصفكم على الإطلاق من وصفا لله درّك ما أحلاك فى خلدى ... يا سيّدا فى معانى الحسن قد وقفا! [يا (٣) ... كعبة الفضل يا بيتا أطوف به ماذا الجمال الذى قد أتكم؟ ؟ ؟ وقفا؟ ... وقفت فى عرفات العرف أسأله وصلا فأنقذنى من هجره وعفا! ؟ يا ما أميلح بعد-الهجر وصلهم ... إن أقفر الدهر من هجرانهم وعفا (٣) ] ولد ليلة الجمعة عاشر القعدة سنة ٩٦٥. ٦٩١ - محمد بن أحمد [(٤) بن مطرف بن سهل (٤)] بن محمد بن مطرف بن عزيز التّجيبى. من أحفاد منذر بن يحيى بن منذر المنصور (٥): أحد ثوّار سرقسطة، وبنو صمادح من بنى عمه. روى الحديث عن أبى القاسم بن عبد الجبار الفقيقى (١)، وأبى (٢) عبد الله (٢) الشامى الخزرجى، وأخذ النحو عن أبى العباس القدومى، والفقه عن أبى (٣) العباس المنجور، وعن أبى (٣) زكرياء السراج، وعن عبد الواحد الحميدى، وغير هؤلاء. ولد سنة ٩٥٤.