page 525, entry [682]Open original source
٦٥٤ - محمد بن يعقوب الأيسى المراكشى أبو عبد الله . ولقد لقّبه بعض الطلبة بصدر الأفاضل. أديب، ناظم، ناثر، وله سند. أخذ عن أبى عبد الله القصار، وعن أبى مالك: عبد الواحد/بن أحمد الشريف الحسنى السجلماسى، وعن أبى عبد الله: محمد بن يوسف الترغى (١)، وعن أبى راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى (٢)، أجاز له ولم يسمع منه. وله (٣) نظم. من ذلك فى اسم عامر، من المعمى: فديتكما وجدى وقلبى طائر ... يبيت وجفن العين منّى سامر وليت الذى أهواه رقّ لذى الهوى .... . . بعينى وأهلا وهو آمر فأطلعنى، فقلت فى الاسم نفسه: رمى قلبى بسهم إثر عين ... أصابتنى مليح الوجنتين فلا تعذل على جزعى؛ فإنى ... مصاب القلب ذو هجروبين وقلت فى التورية فى اسم على: سبانى بلبلى النّغمه ... بديع الحسن ذو لمه فإن تخبره تلفيه ... علىّ القدر والهمّه (٣) ... وقلت فى صدر الأفاضل المذكور (١): وفتى تقدّم من تقادم فى العلا ... أكرم به من عمدة وحميم حاز المفاخر كلّها متقدّما ... بالصّدر محمولا على التقديم فأجابنى بقوله: أوريت زند قريحة وقادة ... ولهيب عقلك بالذكا مشبوب أبدى الشّهاب لنا العجاب بنظمه ... وكذا الشّهاب على الدوام يصيب وله قصائد فى مدح المخدوم، منها قصيدة مطلعها: حديث الركب ريحانى وراحى ... إلى ذكر الحمى سكن ارتياحى أدر لى من حديثهم كئوسا ... ففيها من شفا هذى الجراح (٢) وأطنب فى ادّكار عهود ليلى ... تعاودها المساء مع الصباح يحنّ القلب إن ذكرت مغان ... كما حنّ الشّجاع إلى الكفاح سعيت لتبلغ الرّضوان منها ... وقد وضح الصّدود من الرماح (٣) ومنها ختاما: إذا اقترعت بمحضركم نزار ... فحظّكم المعلّى من قداح وأنشدنى من شعره كثيرا. أثبت منه هذا فقط-خوف الطول. ولد سنة ٩٦٦.