Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٥٠ - محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد اليمنى الأنصارى.

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال · page 322, entry [480]

درة الحجال فى أسماء الرجال — ابن القاضى، المكناسى

page 322, entry [480]Open original source
٤٥٠ - محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد اليمنى الأنصارى . شهر بابن الخيمى، الأديب البارع الإمام العالم الصّوفى الحسن السّمت والصّمت أبو عبد الله. أخذ عن أبى الحسن بن البناء (٤)، وأبى شجاع (٥) ابن رستم عن الكروخى، ويروى ابن البناء، عن ابن موهب (٦)، عن أبى الوقت: عبد الأوّل بن عيسى السّجزى. وأخذ عنه ابن رشيد، وذكره فى مشيخته. صحب ابن الفارض، وسمع عليه شعره، وكان ابن الفارض إذا نظم شيئا من شعره عرضه عليه. وأجاز له أيضا منصور الفراوى. قال ابن رشيد: أنشدنى لنفسه فى يوم الخميس الثامن عشر لرجب عام ٦٨٤ بإيوان مشهد الحسين بن علىّ رضى الله عنه بالقاهرة المعزّية: يا طالبا للعزّ هاك نصيحتى ... لفظا عن المعنى البسيط واجيزا (١) ما الذلّ إلاّ فى مطاوعة الهوى ... فإذا عصيت هواك كنت عزيزا (٢) وله أيضا: قال العواذل كم هذا الضّلال بمن ... تهوى يغرّك منه المنظر النّضر (٣) فقلت: إن كنت مغرورا بطلعته ... فلست أول من قد غرّه القمر (٤) وله أيضا: ألام على الخلاعة إذ شبابى ... ورونق جدّتى ذهبا جميعا (٥) ومن ذهبت بجدّته الليالى ... فلا عجب إذا أضحى خليعا/ ٥٩ - ١ وله مما قاله فى صباه: يا مطلبا ليس لى فى غيره أرب ... إليك آل التقصّى وانتهى الطلب وما طمحت لمرء أو لمستمع ... إلا لمعنى إلى العلياء ينتسب (١) وما أرانى أهلا أن تواصلنى ... حسبى علوّا بأنّى فيك مكتئب لكن ينازع شوقى تارة أدبى ... فأطلب الوصل لنا يضعف الأدب ولست أبرح فى الحالين ذا قلق ... قام وشوق له فى أضلعى لهب (٢) ومدمع كلما كفكفت صيّبه ... صونا لحبّك يعصينى وينسكب (٣) ويدّعى فى الهوى دمعى مقاسمتى ... وجدى وحزنى ويجرى وهو مختضب كالطّرف يزعم توحيد الحبيب ولا ... يزال فى ليلة للنّجم يرتقب يا صاحبى قد عدمت المسعدين فسا ... عدنى على وصبى لا مسّك الوصب (١) بالله إن جزت كثبانا بذى سلم ... قف بى عليها وقل لى هذه الكثب (٢) ليقضى الخدّ فى أجزائها وطرا ... فى تربها؟ ؟ ؟ ويؤدّى بعض ما يجب (٣) ومل إلى البان من شرقىّ كاظمة ... فلى إلى البان من شرقيّها أرب (٤) أكرم به منزلا تحميه هيبته ... عنى وأقراره لا السّمر والقضب (٥) وخذ يمينا لمعنى تهتدى بشذا ... نسيمه الرطب إن ضلّت بك النّجب (٦) حيث الرّضاب وبطحاها يروّضها ... دمع المحبّين لا الانداء والسّحب (١) دعنى أعلّل نفسا عزّ مطعها ... فيه وقلبا ل؟ ؟ ؟ ذر ليس ينقلب (٢) ففيه عاهدت قدما حبّ من حسنت ... به الملاحة واعتزت به الرتب أحيا إذا متّ من شوق لرأيته ... بأننى لهواه فيه منتسب ولست أعجب من جسمى وصحته ... فى حبّه إنما سقمى هو العجب (٣) والهف نفسى لو يجدى تلهّفها ... غوثا ووا حربا لو ينفع الحرب؟ ! (٤) يمضى الزمان وأشواقى مضاعفة ... يا للرّجال ولا وصل ولا سبب! ! يا بارقا بأعالى الرّقمتين بدا ... لقد حكيت ولكن فاتك الشنب (٥) ويا نسيما سرى من حىّ كاظمة ... بالله قل لى كيف البل والعذب (١) وكيف جيرة ذاك الحىّ هل حفظوا ... عهدا أراعيه إن شطّوا وإن قربوا أم ضيوا ومرادى منك ذكرهم ... هم الأحبّة بن أعطوا وإن سلبوا (٢) إن كان يرضيهم إبعاد عبدهم ... فالعبد منهم بذاك البعد مقترب والهجر إن كان يرضيهم بلا سبب ... فإنه من لذيذ الوصل محتسب وإن هم احتجبوا عنّى فإن لهم ... فى القلب مشهود حسن ليس يحتجب (٣) / قد نزّه اللّطف والإشراق بهجنه ... عن أن تمتعها الأستار والحجب ما ينتهى نظرى منهم إلى رتب ... فى الحسن إلا ولاحت فوقها رتب (٤) وكلما لاح معنى من جمالهم ... لبّاه شوق إلى معناه منتسب أظلّ دهرى ولى من حبّهم طرب ... ومن أليم اشتياقى نحوهم حرب (١) قال ابن رشيد: نبّئت أن شيخنا شهاب الدين ابن الخيمى اتفق له فى هذه القصيدة ما يستظرف حتى صار فى أثناء هذه القصيدة: «لقد حكيت ولكن فاتك الشنب» مثلا عند المصريين سائرا، وعلى عذبات ألسنتهم-لعذوبته-دائرا، وكان ساكنا فى بعض بيوت المدارس والخانقات فأخذ مبيّضة ما كان صنع من هذه القصيدة، ووضعها فى ثقب الحائط، فاتفق أنه نسى ذلك وطالت المدّة وسكن هنالك الأديب الصّوفى المعروف بالنّجم الإسرائيلى، فوجد تلك المبيّضة فى ذلك الثّقب، فانتحلها (٢)، وصادف أن حضر مجلس شرف الدين ابن الفارض وكان يعرف بالنظم، فسأله هل نظم شيئا حديث عهد؟ فأنشده هذه القصيدة المذكورة-وابن الخيمى حاضر-فقال ابن الخيمى: هذا نظمى نظمته قريبا (٣)، وتركته دفينا. فأنكر النّحم، وظهر لابن الفارض وجه الحكم؛ فقال لهما: كلا كما مدّع! فليذيل كلّ واحد منكما ما تنازعتما فيه. فذيّل ابن الخيمى تمام القصيدة فقرن الفريد بالفريد، وذيّل النجم (١) فرمى الغرض البعيد وعرضاها على ابن الفارض [فقال النجم (٢)] متغنيا بقول ابن الخيمي: «لقد حكيت ولكن فاتك الشنب» فأرسلها مثلا، وحكم بها لابن الخيمى [حكم الألمعىّ الثاقب (٣)]. ... وعلى ذكر النجم فقد أنشدنى له بعض أصحابنا وذكر أنه قالها ارتجالا -وقد رأى كحالا يكحل أرمد وسيما: يا سيّد الحكماء هذى سنّة ... قينية فى الحب أنت سننتها (٤) أو كلما كلت سيوف جفون من ... سفكت لواحظه الدماء سننتها؟ ! ولابن الخيمي أيضا من أبيات: ورأى وجه حبيبى عاذلى ... فتفاصلنا على وجه جميل وله أيضا: بعثت فى طىّ أنفاس الجنوب ... لين عطفيها لعنان؟ ؟ ؟ الكثيب (١)
Parsing and provenance details
Local passage ID
928689
Book record
shamela-132965
Source record
1005125
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain