page 259, entry [369]Open original source
٣٥١ - جؤذر القائد أحد قوّاد المخدوم ، وهو الذى افتتح (٣) بلاد السودان سنة ٩٩٩ وهنأت مولانا بقصيدة فى هذا الفتح المذكور، وتولّى قراءتها بين يديه الفقيه الأستاذ النحوى أبو العباس: أحمد بن علىّ الزّمورى ونصها (٤): حمدا من المسك المفتّق أعطر ... عن غرّة النّصر المبارك يسفر يا أيها المنصور أبشر بالمنى ... النصر حقّا من لوائك ينشر عقدت يمين النّصر عنكم سنجا (؟ ) ... فبذاك أهل الأرض طرّا تقهر فلذا كذا فتح البلاد إذا سعت ... همم الملوك إلى المآثر يذكر خيل رمت نحو الجنوب خيامها ... فارتجّ بصر والعراق وزنجر (؟ ) قطعت رءوس المعتدين سيوفهم ... من مات منهم فى الخوامل يقبر قادوا من الأبطال كلّ غضنفر ... أسد هصور فى الكريهة أكشر ملئت بهم عين الزّمان وقلبه ... واسودّ وجه الكفر فهو الأغبر (١) ] أمّا الجنوب فإن جندك لم يدع ... شخصا بها ينوى الشقاق فيغدر اجتلتهم منها وجسمك ثاويا ... «مرّاكشا» هذا لعمرك أكبر (٢) تركوا لك الأوطان دون منازع ... تالله إن التّرك موت أحمر لا زلت بالسّيف المهنّد بانيا ... شرفا به نحن الموالى نفخر (٣) وهنّأه وزير القلم أبو فارس: عبد العزيز بن محمد الفشتالى بقصيدة مطلعها: جيش الصباح على الدّجى يتدفّق ... وبيّاصه لسواد ذلك يمحق وهنأه الأديب أبو محمد: عبد الله بن عجال المروزى (٤) بقصيدة مطلعها: [أتى البشير لمن جلّت مواهبه ... مستصحب النّصر مذ تسرى كتائبه وللأديب أيضا أبى عبد الله: محمد التّورغى (قصيدة) مطلعها (٥)]: هنيئا لسلطان المغارب مذ أتى ... بشير توالت بالسّرور بشائره وجؤذر هذا ذو حزم وعزم وقوّة على الحرب. وهو حىّ الآن (١).