page 246, entry [337]Open original source
٣٢٢ - أبو بكر قطب الدين القسطلانى . أخذ عنه ابن رشيد، وكتب له خطه سنة ٦٨٤ قال ابن رشيد: أنشدنى قطب الدين [أنشدنا نجم الدين بن النعمان: بشر بن أبى بكر: حامد بن سليمان الجعبرى: شيخ الحرم الشريف] (١) لبعضهم: ما حوى العلم جميعا أحد ... لا ولو مارسه ألف سنه إنما العلم بعيد غوره ... فخذوا من كلّ شئ أحسنه وقال أيضا: أنشدنا قطب الدين، أنشدنا كمال الدين (٢): أبو العباس، أنشدنا (٣) أبو الربيع: سليمان بن عمر بن يوسف الكنانى المالقى، أنشدنا الفقيه أبو العباس بن العريف لنفسه: سلوا عن الشوق من أهوى فإنّهم ... أدنى إلى النفس من وهمى ومن نفسى ما زلت مذ سكنوا قلبى أصون لهم ... لحظى وسمعى ونطقى إذ هم أنسى [ومن رسولى إلى قلبى ليسألهم ... عن مشكل من سؤال الصب ملتبس خلوا فؤادى فما يندى ولو وطئوا ... صخرا لجاد بماء منه منبجس وفى الحشا نزلوا والوهم يجمعهم ... فكيف قروا على أذكى من القبس . . . . . . . . . . ... فكيف قروا على من خانهم فنسى ومن شعر قطب الدين القسطلانى: أردت من زمنى جودا يفيد جدا ... فضوء عينى بما أرجوه مجتهدا فقلت مذ لم أجد حرا فقيل جدا ... لأجهدن على أن لا أرى أحدا وله: وأنتقى غائبا من قرب من بعدوا ... وأشغل السر منى. . . . . . . . . . . . . . ... وأقبل العرف من هذا. . . . وأعمل الفكر فيمن أستفيد به ... يوم النشور غدا عند الإله. . (؟ ) فهى مخمسة طويلة (١)].