Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨٦ - أحمد بن على بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال · page 182, entry [200]

درة الحجال فى أسماء الرجال — ابن القاضى، المكناسى

page 182, entry [200]Open original source
١٨٦ - أحمد بن على بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور: المكناسى النجار، الفاسى الدار والقرار، الشيخ الإمام الفقيه المعقولى المؤلف. كان آية من آيات الله تعالى فى المعقول والمنقول، وكان أحفظ أهل زمانه، وأعرفهم بالتاريخ والبيان، والمنطق والأصول، وغير ذلك، وكانت له معرفة برجال الحديث. ومما ألفه ﵀: نظم الفرائد [ومبدأ العوائد (١)]، لحل (٢) المقاصد نظم ابن زكرى المغراوى فى علم الكلام ومختصره، و «الحاشية الكبرى على شرح كبرى الشيخ السنوسى»، و «الحاشية الصغرى» عليه أيضا، و «مراقى المجد، فى آيات (٣) السعد» و «شرح نظم علاقات المجاز» لابن الصباغ الخزرجى المكناسى، و «شرح المنهج المنتخب، إلى قواعد المذهب». والأصل لأبى الحسن: على الزقاق التّجيبى. و «المختصر المذهب من شرح المنهج المنتخب»، و «شرح المختصر من ملتقط الدرر». وله فهرسة استدعى تأليفها منه مولانا أبو العباس: أحمد المنصور، ملأ الله بذكره أقطار المعمور، تجمع مقروءاته عليه-أيده الله تعالى بمنه- وما أجاز له، أبقاه الله، ونظمه نظم فقيه؛ من ذلك ما أجاب به الهلالى الذى يأتى ذكره إن شاء الله تعالى حيث سأل الحميدى عنه فلم يجبه وأجابه الشيخ رحمة الله عليه بمثل نظمه، وعلى قافيته، والسؤال المذكور نصه: إلى علمك العالى مسائل ترتقى ... تفطّن لهذا يا حميدىّ واصدق فما الحكم فى الأوزاغ هل ساغ أكلها؟ ... وما الحكم فى موت المجانين فانتق (٤)؟ وهل جاز للمسبوق بعد تشهّد ... دعاء إذا ما رام إكمال ما بقى (١)؟ وما وزن «ليس» يا أديب وأصله ... وما جمع قلّة لصاع فحقّق (٢)؟ وما وزنه؟ شمّر ولا تك وانيا ... بجمع سواء والمقيد أطلق (٣)؟ وبيّن لنا (من) فى أعوذ بربّنا ... من إبليس والتخمين فى الكلّ فاتق (٤) ؟ فأجابه (٥) أبو العباس المذكور بقوله: جوابك فى الأولى إباحة أكلها ... بمذهبنا فاجزم بذاك وصدّق كذا ابن حبيب فى الخشاش أباحة ... لمحتاجه مثل العقارب فاسبق (٦) وقد قيل فى الأوزاغ يحرم أكلها ... وذلك فى الكافى ليوسف فاتق (٧) [ومستقذر يحكى المخالف سوغه ... وأنكر فى التنبيه فافهم ودقّق (١) ورجّح ما يحكى المخالف بعض من ... له العزّ للتحقيق لا للتّشدّق (٢) ... وميّت مجنون جرى خلف حكمه ... بعلم كلام لا تزل غير متّقى وتحقيقه أنّ الجنون الذى طرا ... يصير كموت فصّل الحقّ تعبق فآونة بعد البلوغ طروّه ... وحينا يرى قبل البلوغ فطبّق وآونة إثر الصّلاح وقوعه ... وحينا لعصيان الكبيرة يلتقى وحينا يدوم للممات وتارة ... يفيق فخذ حكم الجميع ووثّق ... ويندب للمسبوق دعوى تشهّد ... وفاق إمام فى الثّلاثة فارتق (١) ... و «ليس» له فعل كقال وأصله ... بكسر لياء فاكسر العين ترتقى (٢) ... وجمعك صاعا فى القليل بأصوع ... وسوّغ لضمّ الواو نهجا ونمّق (٣) وإن شئت فاقلبه فيرجع آصعا ... بضابط تصريف فللعلم شوّق وصاع كعام عينه فرع ضمّة ... وتحريكه فتح وزنه وحقّق ... وجمع سواء فالذى منه جامد ... بأفعلة-فاعلم-يقاس ففرّق ومشتقه: وزن الخطايا قياسه ... سوائية نقل فبالمدح فانطق ... ومقصود «من» فى العود بدء لغاية ... فإبليس مبدأ العود عند الموفّق (١) ومن نظمه ولهما حكاية (٢): ويرفلن فى الحلاّت يختلن فى الحلى ... وفيهنّ أنواع الجمال وضوح يبادرن ترقيع الكوى بمحاجر ... لإقبال حبّ طال منه نزوح] (١) وأنشدنى لغيره: أخذت بأعضادهم إذ نأوا ... وخلّفك القوم إذ ودّعوا فأصبحت تنهى ولا تنتهى ... وتسمع قولا ولا تسمع فيا حجر الشّحذ حتى متى ... تسنّ الحديد ولا تقطع وأنشدنى: لا يعرف الله إلا الله فاتّئدوا ... فالله حقّ ودون الحقّ إشراك فانف النقائص عنه-والكمال له ... والعجز عن درك الإدراك إدراك وأنشدنى: فلا تدخل الأسواق ما دمت مفلسا ... فتزداد همّا يا قليل الدّراهم وأنشدنى: ولا بدّ من شكوى إلى ذى مروءة ... يواسيك أو يسليك أو يتوجّع وإيّاك والشّكوى إلى ذى لآمة ... يحاكيك أو يحكيك أو يتقعقع وأنشدنى: وليت الذى بينى وبينك عامر ... وبينى وبين العالمين خراب إذا صحّ منك الودّ فالكلّ هيّن ... وكلّ الذى فوق التّراب تراب وأنشدنى: إذا أعجبتك خصال امرئ ... فكنها يكن منه ما يعجبك (١) فليس على المجد والمكرمات ... إذا جئتها حاجب يحجبك (٢) توفى رحمة الله عليه يوم الاثنين سادس عشر من ذى القعدة الحرام الذى من شهور سنة ٩٩٥. وكان يقول عند موته: «موت يحبّ الله ورسوله». ولقد أجاز لى رحمة الله عليه جميع ما يحمله، وجميع تآليفه، وصارت الدنيا تصغر بين عيّني كلما ذكرت أكل التراب للسانه، والدّود لبنانه. كان أورع الناس فى النقل، كاد لا يفارق لسانه «لا أدرى» أو «حتى انظر» أو كلاما يقرب من هذا رحمة الله عليه. لازمته كثيرا من سنة ٩٧٥ إلى وفاته ﵀، وما فارقته إلا زمن رحلتى للمشرق، وزمن أسرى فقط أو مدّة أقمتها بمراكش فى حياته، رحمة الله عليه. وكان من عبّاد الله الصالحين، لا يفتر عن قراءة القرآن إلا زمن المطالعة، أو التأليف، أو الإقراء، أو ضرورياته (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
928429
Book record
shamela-132965
Source record
1004932
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain