page 104, entry [119]Open original source
١٠٥ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان . من أهل «مالقة» يكنى أبا جعفر، ويعرف «بابن صفوان»، بقيّة من أعلام أدباء هذا القطر (٣). أخذ عن الأستاذ أبى محمد الباهلى، وعن القاضى: أبى عبد الله بن عبد الملك المؤرّخ، وأبى الحسن بن البنّاء، [له من (٤)] التآليف: «مطلع هلال أنوار الأهلة (٥)»، «وبغية المستفيد» وشرح كتاب القرشى فى الفرائض لا نظير له. وله ديوان شعر، ومن نظمه: وقالوا: قضاء الموت حتم على الورى ... يدير صغير كأسه وكبير فلا تنتسم ريح ارتياح لفقده ... فإنك عن قصد السبيل تجور فقلت: بلى حكم المنيّة شامل ... وكلّ إلى ربّ العباد يصير ولكن لتقديم الأعادى الى الرّدى ... نشاط يعود القلب منه سرور وأمن ينام المرء فى برد ظلّه ... ولا حيّة للحقد ثمّ تثور وحسبى بيت قاله شاعر مضى ... غدا مثلا فى العالمين يسير وإن بقاء المرء بعد عدوّه ... ولو ساعة من عمره لكثير [ولد فى آخر سنة ٦٩٥ وكان حيّا سنة سبعمائة (١)].