Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٧٢ - أحمد بن يحيى بن عبد المنان الخزرجى.

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال · page 79, entry [86]

درة الحجال فى أسماء الرجال — ابن القاضى، المكناسى

page 79, entry [86]Open original source
٧٢ - أحمد بن يحيى بن عبد المنان الخزرجى . الأديب الكاتب. له نظم رائق. حكى أنه قدم «مكناسة» مع أبى العباس: أحمد المرينى بن أبى سالم، ونزل ابن عبد المنان فى مرستان مكناسة؛ لكونه كان خاليا فكتب له السلطان أحمد المذكور هذه الأبيات: يا شاعرا قد خبرناه ففاض لنا ... بالشعر والكتب من تلقاء نجران نبّئت أنك قد بدلت دارك فى ... مكناسة فشجا من عندك ابنان (٢) ما زال بتبعك الغاوون من زمن ... حتى لقد همت فى وادى المرستان فأجابه الكاتب أبو العباس المذكور (بقوله (٣)): لما بدا لى فى حمى مكناسة ... مثوى الدين مضوا من الأتراب أيقنت أنى لست ذا عقل بها ... أتعبت (٤) نفسى من هوى وتصابى فتركت دارى لم أعرّج نحوها ... ورأيت مارستانها أولى بى و[قد (٥)] تنسب إليه حكاية، وهى أنه كان ذات يوم فى طريق مكناسة، فبينما هو ببعض الطريق إذ سمع هاتفا، ولم ير شخصه وهو يقول: أسرتم السابح (١) ... فى لجّة ولم تقتلوا ذوات الجناح هذا وأنتم عرضة للفنا ... فكيف لو خلّدتم يا قباح فأجابه ابن عبد المنان بقوله: بالعقل قد فضلنا ربّنا ... وسخّر الفلك لنا والرياح فالحوت والطير متاع لنا ... وما علينا فيهما من جناح وإن غدونا عرضة للفنا ... عين فنانا عطفة للنجاح فإنه يفضى إلى عودة ... لدار خلد ليس عنها براح وهذه الحكاية حدّثنى بها أبو راشد عن شيخه ابن إقمار (٢)، وعن شيخه ابن غازى، وأوردها فى فهرسته هكذا منسوبة له، وأوردها الصّفدى، ونسبها لغيره، فانظره؛ لأنه أقدم منه. وربك [الفتاح] أعلم. وذكر عن ولد الكاتب المذكور، وهو يحيى بن أحمد أنه دخل على مخدومه: أحمد المرّينى، بمساء (٣)، فقال له: «مولانا، أنعم الله صباحك» فأنكر السلطان ذلك منه، وتوهمه ثملا، فتفطن الكاتب لما صدر منه، فأنشأ يقول: صبّحته عند المساء فقال لى: ... «ماذا الكلام؟ » وظنّ ذاك مزاحا فأجبته (٤) ...: إشراق وجهك غرّنى حتّى توهمت المساء صباحا وعطس السلطان المذكور وكان [ابن] عبد المنان حاضرا، فقال: يرحمك الرحمن من عاطس ... وليهنك الحمد على عطستك ويغفر الله لنا كلّنا ... وليسبل السّتر على وجنتك ٧٣ - أحمد بن عمر [بن على (١)] بن هلال. لقبه شهاب الدين، له شرح على فرعى ابن الحاجب فى ثمانى مجلدات، وله على الأصل شرحان، وله شرح على كافية ابن مالك، وله تآليف كثيرة. كان فاضلا متفننا، فى علوم شتى، عالما بالفقه والعربية والمعانى. تفقه بقاضى القضاة: مجد الدين، وسراج الدين: عمر المراكشى وغيرهما، وأخذ الأصول عن شمس الدين الأصبهانى، والعربية عن أثير الدين: أبى حيّان. ورحل إلى القاهرة، فأخذ بها عن أبى عبد الله المتوفى، وعن الإمام شرف الدين: أبى موسى على الزواوى وغيرهم (٢). توفى سنة ٧٩٥ (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
928318
Book record
shamela-132965
Source record
1004837
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain