page 40, entry [31]Open original source
١٧ - أحمد بن محمد بن عثمان الأزدى . عرف بابن البناء، المراكشى الدار والوفاة. كان رحمه الله تعالى وقورا صموتا فاضلا متفننا فى العلوم، اشتهر من أنواعها بفن التعاليم، سريع التصور، عالى الادراك. له مصنفات عديدة، منها كتاب فى الجبر والمقابلة المسمى بالأصول، والمقدمات الملخص من شرح الإمام المتبحر فى علم التعاليم أبى القاسم القرشى تزيل بجاية. ومنها تلخيص أعمال الحساب: كتاب عظيم المنفعة فى فنه، واختصاره لتفسير الزمخشرى (١). ومنها (٢) القانون الكلى فى المنطق. ومنها رفع الحجاب، عن تلخيص أعمال الحساب وتأليفه المسمى باليسارة، فى تعديل السيارة (٣). والمنهاج، والروض المربع (٤): فى صناعة البديع، ومراسم (٥) الطريقة: فى علم الحقيقة، وعوارف المعارف: فى حقيقة النظر للعارف، وشرح مراسم الطريقة. وغير ذلك من التآليف المفيدة النافعة (٦). أخذ عن قاضى الجماعة بفاس: أبى الحجاج: يوسف بن أحمد بن حكم التّجيبى، ويعقوب بن عبد الرحمن الجزولى المكناسى، والعالم أبى محمد الفشالى والقاضى أبى عبد الله بن عبد الملك المراكشى. وأخذ الهيئة والنجوم عن السجلماسى، وبرع فى ذلك عليه حتى بلغ الغاية التى لم يلحقها أحد من أهل زمانه. [وكان معروفا بطهارة الاعتقاد (١)] واتباع طريق السنة. أنشدنا له شيخنا أبو عبد الله: محمد بن قاسم القصار قال: أنشدنى أبو العباس التسولى، قال: أنشدنى أبو العباس [الدقونى قال: أنشدنى أبو عبد الله: محمد المواق، قال أنشدنى المنتورى قال: أنشدنى ابن بقى، قال أنشدنى ابن الشاطر، قال: أنشدنى أبو العباس (٢)] أحمد بن البناء: قصدت إلى الوجازة فى كلامى ... لعلمى بالصواب فى الاختصار ولم أحدر فهو ما دون فهمى ... ولكن خفت إزراء الكبار فشأن فحولة العلماء شأنى ... وشأن البسط تعليم الصغار توفى فى سنة ٧٢١ وقيل: سنة ٧٢٦ وولد سنة ٦٤٦ وأخذ عنه أبو عبد الله الأبلّى وابنا الإمام وأبو زيد اللجائى وغير هؤلاء (٣).