page 214, entry [478]Open original source
[مصطفى] بن يوسف بن صالح البرسوي الشهير بخواجه زاده قرأ عند محمد بن اياتلوغ الأصلين والمعاني والبيان ثم وصل إلى خضر بيك وهو مدرس بسلطانية بروسا وحصل علوماً كثيرة وأعطاه السلطان مراد خان تدريس الأسدية ببروسا ولما انتهت السلطنة إلى محمد خان وشاهد العلماء رغبته في العلم ذهب إليه فجعله معلم نفسه وقرأ عليه من الزنجاني وكتب خواجه زاده شرحا عليه وله تهافت الفلاسفة وحواش على شرح المواقف وعلى شرح هداية الحكمة لمولانا زاده وحكي أن المولى على الطوسى لما ذهب إلى بلاد العجم لقي علياً القوشجي (١) فقال له إلى أين تذهب قال إلى بلاد الروم فقال عليك بمداراة الكوسج خواجه زاده فلما قدم القوشجي استقبله علماء قسطنطينية وكان خواجه زاده قاضياً بها فذكر القوشجي ما شاهد في البحر من المد والجزر فبين خواجه زاده سبب المد والجزر ثم جري ذكر بحث السيد مع التفنازانى عدد تيمور فرجح القوشجي جانب التفتازاني فقال خواجه زاده إني قد حققت الأمر وظهر لى أن الحق مع السيد فطالع القوشجي ما كتبه فلما لقى السلطان مراد خان قال لا نظير لخواجه زاده في العجم فقال السلطان ولا في العرب وحكي أن المولي عبد الرحمن بن المؤيد لما وصل إلي خدمة الجلال الدواني قال له بأى هدية جئت إلينا قال بكتاب التهافت لخواجه زاده فطالعه وقال قد كان في فكري أن أكتب في هذا الباب كتاباً ولو كتبت قبل أن أري هذا الكتاب لأفضحت مات خواجه زاده ببروسا سنة ٨٩٣ ومن تلامذته يوسف القراصوي ويوسف الكرماسنى وركن الدين محمد الشهير بزيرك زاده (١) وقطب الدين محمد بن محمد ابن قاضي زاده وغيرهم. (قال الجامع) طلعت تهافته فوجدته كتابا نفيساً.