page 182, entry [392]Open original source
[محمد بن علي] بن محمد بن الحسين بن عبد الملك بن عبد الوهاب أبو عبد الله الدامغاني الكبير انتهت إليه رياسة العراقيين وولى القضاء ببغداد بعد موت ابن ماكولا وتفقه على الحسين بن علي الصيمري عن أبي بكر محمد الخوارزى عن أبي بكر أحمد الجصاص عن الكرخي عن البردعى عن أبي على الدقاق عن الرازى عن محمد ولد سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ببغداد وله شرح مختصر الحاكم. (قال الجامع) وصفه السمعانى بقوله كان فقيهاً فاضلا ولي القضاء ببغداد مدة وكان إليه القضاء والرياسة تفقه على أبي عبد الله الصيمرى وسمع منه ومن أبي عبد الله محمد بن علي الصورى الحديث وروى لي عنه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطى والحسين بن الحسن المقدسى وكانت ولادته بالدامغان سنة أربعمائة ووفاته سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ببغداد وأولاده وعقبه باقون إلى الساعة انتهى وفي سير النبلاء في الطبقة الخامسة والعشرين العلامة البارع مفتي العراق قاضى القضاة أبو عبد الله محمد بن علي ابن محمد بن حسن بن عبد الوهاب بن حسويه الدامغاني الحنفي تفقه بخراسان وقدم بغداد شابا وأخذ عن القدوري وسمع من القاضي أبي عبد الله الحسين الصيمرى ومحمد بن علي الصورى وطائعة وحدث عنه عبد الوهاب الأنماطي والحسين المقدسى وآخرون مولده بدامغان سنة ٣٩٨ وحصل المذهب على فقر شديد وعنه أنه قال تفقهت بدامغان على أبي صالح الفقيه ثم قصدت نيسابور فأقمت أربعة أشهر وصحبت أبا العلاء صاعد بن محمد قاضيها ثم وردت بغداد قال محمد بن عبد الملك الهمدانى فقرأ على القدورى ولازم الصيمرى ثم صار من الشهود ثم ولى القضاء للقائم قدام في القضاء ثلاثين سنة وشهراً وكان أبو الطيب يقول الدامغانى أعرف بمذهب الشافعي من كثير من أصحابنا قال وكان بهي الصورة حسن المعاني في الدين والعلم والعقل والحلم وكرم العشرة والمروة له صدقات في السر وكان مصنفاً في العلم وكان يورد في درسه من الملاعبات والنوادر نظير ما يورد الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فإذا اجتمعا صار اجتماعهما نزهة قلت وكان ذا جلالة وحشمة وافرة إلى الغاية ينظر بالقاضى أبى يوسف في زمانه وفي أولاده أئمة وقضاة ولى قضاء القضاة بعد ابن ماكولا سنة سبع وأربعين وأربعمائة وله خمسون سنة ومات في رجب سنة ٤٧٨ ودفن بداره ثم نقل ودفن بقبة أبي حنيفة وفي مرآة الجنان في حوادث سنة ٤٧٨ فيها توفي قاضى القضاة أبو عبد الله الدامغاني محمد بن علي الحنفي تفقه بخراسان ثم ببغداد على القدوري وسمع من الصوري وجماعة وكان نظير القاضى أبي يوسف في الجاه والحشمة والسؤدد انتهى.