page 177, entry [378]Open original source
[محمد بن أحمد] المعروف بصدر جهان ابن عبد العزيز بن محمد بن حسام الدين الصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازه كان من أعز أبناء بنى مازه وكان إمامًا فارساً في البحث عديم النظير له مشاركة في العلوم وتعليق في الخلاف قدم بغداد حاجاً سنة ست وخمسين وستمائة وكان معه جماعة من فقهاء بلده. (قال الجامع) هو على ما ذكره الكفوي من نسبه يكون ابناً لابن ابن الصدر الشهيد عمر شارح الجامع الصغير الذي مرت ترجمته وفي طبقات القارئ محمد بن عبد العزيز البخارئ المعروف بصدر جهان له تعليق في الخلاف قدم بغداد حاجا سنة ثلاث وستمائة وكان معه جماعة من فقها بلده فتلقاه ركب عظيم من الوزراء والأمراء والأعيان وحج ولما خرج من بغداد إلى بلده خرج الناس يسبونه فإن غلمانه كانوا يمنعون الحاج من الماء في المنازل فحصل لهم العطش العظيم انتهى. وفيه مخالفة لما أرخ الكفوي وروده لبغداد لكنه موافق لما في كامل ابن الأثير في حوادث سنة ٦٠٣ حيث قال وفيها حج برهان الدين صدرجهان محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن مازه البخاري رئيس الحنفية فلما حج لم تحمد سيرته في الطريق ولم يصنع معروفا وكان قد أكرم ببغداد عند قدومه من بخارا فلما عاد لم يلتفت إليه لسوء سيرته مع الحاج وسماه الحجاج صدر جهنم انتهى. وبه يظهر خطأ الكفوي فيما ذكره من وروده بغداد سنة ٦٥٦ إذ لو كان كذاب لم يكن له ذكر في الكامل لأن منتهي الحوادث المذكورة فيه سنة ٦٢٨ ووفاة مؤلفه عز الدين علي بن محمد المعروف بابن الأثر الجزري سنة ٦٣٠ كما ذكره ابن خلكان لكن ما ذكره أن الأثير من نسبه يقتضي أن يكون صدرجهان ابنا للصدر السعيد أحمد بن عبد العزيز ابن عمر بن مازه وهو منظور فيه فليحرر.