page 65, entry [131]Open original source
[أبو الحسن] الرستغفنى كان من أجل أصحاب أبي منصور محمد الماتريدي ومن كبار مشايخ سمرقند وله كتاب إرشاد المهتدى وكتاب الزوائد والفوائد وكتاب في الخلاف. (قال الجامع) اسمه علي بن سعيد كما في الأنساب الرستغفنى نسبة إلى رستغفن بضم الراء المهملة وسكون السين المهملة وضم التاء المثناة الفوقية وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء في آخره نون قرية من قرى سمرقند منها أبو الحسن على بن سعيد الرستغفنى انتهى. وفي طبقات القاري علي بن سعيد الرستغفني من كبار مشايخ سمرقند له كتاب إرشاد المهتدي وكتاب الزوائد والفوائد في أنواع العلوم وهو من أصحاب الماتريدي الكبار انتهى. [الحسين (١) بن حامد] حسام الدين التبريزي كان صالحًا مشتغلا بصرف أوقاته في العلم والعبادة قد طالع كثيراً من الكتب وصححها أعطاه السلطان محمد خان إحدى المدارس الثمان ويحكى أنه خرج من قسطنطينية للجهاد والعلماء معه والطبول تضرب خلفه فقال له بعض العلماء ما الحكمة في أمر المؤمنين بالإيمان في قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ فقال السلطان له أيها العجمى بين وجهه فقال تجيب عنها الطبول فقال السلطان ما هو فقال دم دم والمراد بقوله تعالى آمنوا دوموا على الإيمان فأعجب السلطان هذا الكلام واستحسنه. (قال الجامع) نسبته إلى تبريز بكسر التاء وسكون الباء بعدها راء مكسورة بعدها ياء بعدها زاي بلدة من بلاد آذربيجان هكذا ذكره السمعاني والمشهور فتح التاء.