Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٠١٤ - (ت ١٣٥٩ هـ): الشيخ عبد الله بن سليمان بن سعود بن سليمان ابن سالم بن محمد، الملقب ببليهد، النجدي الحنبلي، الشهير بابن بليهد

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1897, entry [3229]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1897, entry [3229]Open original source
٣٠١٤ - (ت ١٣٥٩ هـ): الشَّيخ عَبد اللهِ بن سُلَيمان بن سُعُود بن سُلَيْمان ابن سَالم بن محمَّد، المُلَقَّبُ بُبُلَيْهد، النَّجْدِّيَّ الحنبلي، الشَّهِيْر بابن بُلَيْهِد . ذكره الشَّيخ سُلَيْمان بن حَمْدان فيما قَرأتُه بخَطِّه وقال: هو من قبِيْلةِ بني خَالد، هكذا نَسَب لي نَفْسَهُ، وهو شَيْخُنا العَالِم العَلَّامة، القُدْوَةُ العُمْدَة الفهامة، أصْلهم من القَرَايِن، القَرْية المَعْروفَة بالوَشْم، فأمر الإمام سُعُود بن عَبْد العزيز على جَدَّ المترجم سُعُود بن سُلَيْمان بالانتقال إلى القَرْعَاء، قَرْية من شَمَاليَّات قُرى القَصِيْم، وقَلَّده القَضَاء بها، فأقام هناك، وبها وُلِد الشَّيْخ المُتَرْجَم عَبْد الله سنةَ أربعٍ وتِسعين ومئتَيْن وألْفٍ، ونشأ بها نَشْأةً حَسَنةً، فقرأ القُرآن على والده، وَشَيْئًا من المُختَصرات، وقرأ على كُلًّ من الشَّيخ محمَّد بن عُمَر، والشَّيخ محمَّد بن عَبْد الله آل سَلِيْم، وقِرَاءتُه على الثَّاني أَكثر، قرأ عَلَيْه "الجَامِعَ الصَّحيح" وغَيْره، وقرأ أيضًا على الشَّيخ عبد الله بن محمَّد بن فِدَا، والشَّيْخ عَبْد الله بِن دخيل، والشَّيخ صَالِح بن قرناس، وسَمِعَ من غالب عُلَمَاء نَجِدْ المَوْجودِين في وَقْته، كالشَّيْخ عَبْدِ اللهِ بن عَبْد اللَّطِيْف، والشَّيخ حَسَن بن حُسَيْن، والشَّيخ حَمَد بن فَارِس، واجْتَمع بالشَّيخ إسحَاق بن عَبْد الرَّحمن، والشَّيخ أحْمَد بن عِيْسى، والشَّيْخ عليَّ بن عِيْسى، والشَّيخ شمس الحَقِّ الهِنْديِّ، اجتمع به بمَكَّة، وأخذ عَنْه "المسَلْسَل" بالأوَّلِيَّة بشَرْطه، وأجازه بمَرْويَّاته من الكُتُب السِّتَّة وغيرها. وألَّف عِدَّة رَسَائِل وفَتَاوى، ومن أشْهَرِها المَنْسَك المُسَمَّى "جامِع المَسَالِك في أحكام المَنَاسِك" على المَذَاهِب الأرْبَعَة، ولَمَّا فَرَغ منه أهداه لجَلَالة المَلِكِ عَبْد العَزِيز بن عَبْد الرَّحمن آل فيْصَلِ، وسَمِعْتُ شَيْخَنَا العَلَّامة الشَّيْخ سُلَيْمان بنِ سَحْمَان، وقد ذُكِرَ عِنْده، يُثْنِي عَلَيْه ويقول: ما علمتُ مِثْلَه في استحْضَار الحُجَّة، وما علمتُ أنَّه انْقَطَع مع أحدٍ في مُنَاظرة. تَمَرَّض بالحُمَّى زيَادَةً عن شَهْر، وتُوُفِّي ليلًا في السَّاعة الثَّالثة من لَيْلَة الاثْنَيْن لأحد عشر يومًا مَضَى من جُمَادى الأولى، سنةَ تِسعِ وخمسين وثلاث مئة وأَلْفٍ بالطَّائف، وصُلِّي عَلَيْه بمَسجد ابن عَبَّاس صَبَاحًا، وشيَّع جنازتَه خَلْقٌ كثيرٌ من الأكابر والأعْيَان، وفي مُقَدِّمتهم صَاحِب السُّمُو الأمير فَيْصَل، نائب جلالَة المَلِك وابنُه، ودُفِنَ في المَقْبَرة الوَاقِعة شَرْقًا عَنِ المَسْجِد، وتأسَّف النَّاس لفَقده، ورُثيَ بمَراثٍ عديدةٍ ﵀. انتهى. وذكره الزِركْليُّ في "أعْلَامه" (¬١) فقال: عَبْد الله بن سُلَيمان بن بُلَيْهِد، فَقِيْهٌ حنبليُّ نجديٌّ، اشتهِر بمُوَالاته لَحَرَكَة الإصْلاح والتَّجْديد في نجْد أيَام تَعَصُّب بَعْض الإخوان هُنَاك في مُقَاوَمة ما يَجْهَلُونه من وَسَائل العَصر الحَدِيث، وكان وَاسِعَ العِلْم بالأدَب الجَغْرافيِّ في شِبْه الجَزِيْرة، وانْفردَ بمَعرِفَة الأماكن الوَارِدِ ذِكْرُها في شِعْر المُتَقَدِّمِين، وَليَ رئاسَة القَضَاء بمَكَّة، ولم أرَ له تآليف غير رِسَالةٍ في مَنَاسك الحَجِّ، طُبع. وتُوُفِّي بمَكَّة سنةَ تِسْع وخمسين وثلاث مئةٍ وأَلْف. انتهى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
926392
Book record
shamela-132527
Source record
1003324
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain