page 1886, entry [3210]Open original source
٢٩٩٥ - (ت ١٣٥٢ هـ): إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّطيف بنِ عبدِ الله بنِ عبدِ اللطيف بنِ محمدِ بنِ حمد بنِ علي بنِ معيوف البَاهِليُّ، النَّجديُّ، الحنبليُّ، قاضي الوشم . ذكره الشَّيخُ سليمانُ بنُ حمدانَ فيما قرأته بخطِّه فقال: ولدَ في شقرا سَنَةَ إحدى وسبعين ومئتين وألف، وتَرَبَّى على يد والده فهذَّبَه، وأدَّبَه، وأقرأه القرآن حتَّى حَفِظَهُ، وقرأ عليه في جملةٍ من المختصرات من مؤلفاتِ الشَّيخ محمدٍ بنِ عبدِ الوَهَّاب في التَّوحيد وغيره، وقرأ على علماء بلده، فأخذ عن الشَّيخ عليًّ بن عبدِ الله بنِ عيسى، وأحمدَ بنِ عيسى المشهور، والشَّيخ سليمانَ بنِ عبد الرَّحمن بنِ عثمانَ بنِ غيهب حتَّى بَرَع، وحَصَل له إدراكٌ تامٌّ، وتصدى للتدريس فانتفع به طَلَبةُ العلم في بلدِهِ فممن أخذ عنه ابنُهُ عبدُ العزيز، وعبدُ الله بنُ محمَّد أبا بطين، ومحمدٌ بنُ علي البينر، وعبدُ الله بن جاسر، وعبدُ الرَّحمن بن عودان، ومحمدٌ البصيري وغيرهم، ولما استعفى الشَّيخُ محمَّدٌ بنُ عبدِ اللطيف من قضاءِ الوَشم عَيَّنَه الإمامُ عبدُ العزيز قاضيًا بَدَلَهُ، فكَانَ محمودَ السيرةِ في أحكامِهِ، محبوبًا عند أهلِ بلده يُجِلُّوْنَه، وبقي في وظيفة القضاء إلى أنْ توِفيَ، تَمَرَّضَ عشرينَ يومًا، وتوفيَ تاسعَ عشر شَوَّال سَنَةَ اثنتين وخمسين وثلاث مئة وألف، وتَوَلَّى تغسيْلَه أَوْلَادُهُ، وصلِّي عليه في جامع شَقْرَا، وأمَّ النَّاسَ في الصلاةِ عليه ابنُه عبدُ العزيز، وشَيَّعَه أعيانُ ووجهاءُ البلدة، وتأسَّفَ النَّاسُ لِفقدِهِ، ودُفِنَ في مقبرة شقرا، ورثاه الحيدي بقصيدةٍ ﵀. انتهى. ووجدت ترجمتَهُ بخطِّ ابنِهِ عبدِ اللطيف بنحوه إلَّا أنَّهُ قال: ولد في بلد عُنيزة، وانتقل به أبوه صغيرًا إلى شقرا، وأَنَّهُ حفظ القرآن عن ظهر قلبه وهو ابن اثنتي عشرة سَنَة، وأَنَّهُ أخذَ العلم عن الشَّيخ محمَّد بن محمود، وأنَّ تلامذته كثيرون منهم أولادُهُ عبدُ العزيز، ومحمدٌ، وعبدُ اللطيف، وصالحٌ، والشَّيخ عبدُ الله بنُ حمد الدوسري، وعمرُ بنُ عبد العزيز أبا بطين، وأنَّه تولَّى القضاءَ في ناحيةِ الوشم سَنَةَ سبعٍ وثلاثين وثلاث مئة وألف إلى حين وفاتِهِ ﵀.