page 1847, entry [3159]Open original source
٢٩٤٤ - (ت ١٣٣٧ هـ): عمرُ بنُ محمدٍ بنِ حسنٍ الشَّطِّيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الدِّمَشْقي . ذكره ابنُهُ محمد جميل الشَّطِّيُّ في "مختصره" (¬١) وقال: هو الشَّيْخُ العالمُ، الفقيهُ الفَرَضيُّ، الحاسبُ الكاتبُ، الأوحدُ. تقدمت تَرْجَمَةُ أبيه وجَدِّه، ولد هو في عاشر جمادى الأوْلى سَنَة ثمانٍ وسبعين ومئتين وألف، ونشأ في حجر أبيه وعمه، وقرأ القرآن على الشيخ خليل الدبسي، وأخذ الخط عن سليم أفندي، وتَلَقَّى مَبَادِئ العلومِ عن محمد أفندي المرعشي، والشيخ رشيد سنان، وحضر دروسَ والِدهُ وعمِّه في الفِقْه، والفرائض وغير ذلك، وقرأ على الشيخِ العلَّامةِ عَمرَ العَطَّارِ، وكتبَ له إجازَة سَنَةَ ثمانٍ وثلاث مئة وألف، ولازَمَ دروسَ العَلَّامَةِ الشيخ سليم العَطَّار، ثم دروس بكري العَطَّار، ثم لازَم الشيخ الفقيه راغبَ السادات، وحصل على إجازتهما، وبرع في الفقه، والفرائضِ، والحسابِ، والمساحةِ، علمًا، وعملًا، ودرَّس فيها، ووجهت إليه إمامة جامع الخريزانية، ثم في محكمة البزورية، ثم نقل إلى الكتابة في محكمة الباب من محاكم دمشق الشرعية، فبقي مُدَّةً طويلةً كان فيها عمدةً في عملِ المناسَخَات، وقسمة الأملاك، والمياه، وغير ذلك، وحُمِدَت سيرتُه، ثم وَلِيَ رئاسَةَ الكُتَّاب في محكمة البزورية، ثم صارَ مفتيًا، ومدرسًا في حَوْرَان على أنْ يؤديَ وظيفَتَهُ في إمامة الفَتْوَى، فبقيَ على ذلكَ إلى آخر الحكومة التركية، ولم يزلْ على حالتهِ المَرْضية حتى توفيَ ليلةَ الثلاثاء، رابع شعبانَ سنةَ سبعٍ وثلاثين وثلاث مئة وألف، وصُلِّيَ عليه بالجامع الأُمَوِيِّ بمشهد عظيمٍ، ودُفِنَ في التربة الذَّهَبيَّة قريبًا من والده وعمِّه. انتهى ملخصًا من ترجمةٍ طويلةٍ جدًا.