Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٩٣٥ - (ت ١٣٣٥ هـ): الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمود

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1842, entry [3150]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1842, entry [3150]Open original source
٢٩٣٥ - (ت ١٣٣٥ هـ): الشيخ محمدٌ بنُ إبراهيمَ بنِ محمود . ترجمه الشيخُ سليمانُ بنُ حمدانَ فيما رأيتُه بخطَّه فقال: هو العالمُ، العَلَّامةُ، الأوحدُ، فقيهُ نَجد في وقته، شيخُ مشايخنا، قرأ على الشيخ عبد الرَّحمن بنِ حسن بنِ الشيخ محمد بنِ عبدِ الوَهَّاب، وابنهِ الشيخِ عبدِ اللطيف، والشيخ عبدِ الله أبا بطين، والشيخ عبدِ الله بنِ نصير وغيرهم حتَّى فاقَ في المذهب، وحَصلتْ لهُ مشاركةٌ في سائِر العلومِ، وانتهت إليه رئاسَةُ الفِقْهِ بعد مشايخِهِ، وقُصِدَ من أنحاءِ نجد للأخذ عنه، فممن أخذ عنه شيخُنا الشيخُ عبدُ الله بنُ عبدِ العزيز العنقري، والشيخُ عبدُ العزيز بنُ بشر، والشيخُ النمر، والشيخُ حسنٌ بنُ حسين، وَتَوَلَّى القضاءَ في بلد الرِّياض مِن قبل عبد الله الفَيْصَل، وتوفي في الرِّياض سَنَةَ خمسٍ وثلاثين وثلاث مئة وألف، ودفِنَ في العود، وصلَّى عليه الشيخُ عبدُ الله بنُ عبدِ اللطيف، والإمام عبدُ الرحمن آل فيصل، وكانت جِنَازَتُه حافلةً، وقد قيل: إنَّهم من الأشراف. انتهى. وقد رأيتُ له ترجمةً مفردةً بقلم ابنِهِ عُمَر سمَّاها "فتح الوَدود" قال فيها: هو الشيخُ محمدٌ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدٍ بنِ إبراهيمَ بنِ محمود بنِ منصور بنِ عبدِ القادر بنِ محمدٍ بنِ علي بنِ حامد بنِ ياسين بنِ حمد بنِ ناصر بنِ عبدِ اللطيف بن إلياسَ بنِ عبد الوَهَّاب بن الشيخ لوين بنِ عبدِ الرَّحمن بنِ لوين بنِ عبدِ الرزَّاق بنِ طاهر بن حسان الدين بنِ جلال الدين بنِ سلطان شهاب الدين بنِ رحمة الله بنِ فتخان بنِ عبدِ الله بنِ إبراهيمَ بن عيسى بن علي بنِ حسين بنِ موسى بنِ ميزان بنِ هارون بنِ خالدٍ بنِ قاسم بنِ محمدٍ بن الهادي بنِ الحسن بنِ عليِّ بنِ أبي طالب بن عبدِ المطلب القُرَشي، الهاشمي، وذكر أنَّ سبَبَ خروجِهم إلى نجد أنَّ جَدَّهُ الثامن عليًا بنَ حامد جعله الأشراف أميرًا على وادي الدَّوَاسر فسكنه، وكثر فيه أولادُه، ثم انتقلَ بعضُهم إلى الأفلاج ثم إلى حوطة بني تميم، ولد المُتَرْجَمُ سَنَة خمسين ومئتين وألف ببلد ضرمى وبها، نشأ بين والديه إلى سِن التمييز ثم بعد ذلك صار في حضانة أُمِّهِ، وتعلَّم القرآن وحفظه وهو ابن تسع سنين، ثم اشتغل بطلب العِلْم على الشيخ عبدِ الله بنِ نصير، وفي سنة خمس وستين ارتحل إلى الرِّياض للأخذ عن مشايخها فأخَذَ عن الشيخ عبدِ الرَّحمن بنِ حسن، والشيخ عبدِ اللطيف بنِ عبدِ الرحمن، والشيخ ابنِ عدوان، والشيخ ابنِ عيد، والشيخ ابن شلوان، وجَدَّ واجتهد، ونبغ في العلم، ثم عَيَّنَه الإمام فيصل قاضيًا في وادي الدَّوَاسر فباشرَهُ مدَّةَ ثلاث سنين، ثم استعفى وأعفي، ورجع إلى بلده ضرمى، ثم عُيِّنَ قاضيًا ببلده ضرمى، فباشر القضاءَ بها إلى سَنة ثمانينَ، ثم لمَّا توفي الإمام فيصل ووليَ ابنُهُ عبدُ الله الفيصل ألزَمَهُ بقضاءِ الرِّياض فانتقل إلى الرِّياض، وباشره، وجلس للتدريس، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ حتَّى عُدَّ مَنْ وَلِيّ القضاءَ من تلامذتِهِ فبلغوا أربعينَ قاضيًا، وممن أخذَ عنه الشيخُ عبد الله بنُ عبدِ اللطيف، والشيخُ محمدٌ بنُ عبدِ اللطيف، والشيخُ إبراهيم بنُ عبدِ اللطيف، والشيخُ عبد الرَّحمن بنُ عبدِ اللطيف، والشيخُ عمرُ بنُ عبدِ اللطيف، والشيخُ حسينُ بن حسنٍ، والشيخُ عبدُ الله بنُ حسن، والشيخُ حسنٌ بنُ عبد الله، والشيخُ حمد بنُ حسين، والشيخُ صالحٌ بنُ عبدِ العزيز، وعبد الحميد بنُ الشيخ محمدٍ، والشيخُ عبدُ العزيز بنُ عبدِ الوَهَّاب، والشيخُ عبد العزيز بنُ الشيخ حمد، والشيخُ عبد العزيز بنُ بشر، والشيخُ عبدُ الله بنُ مسلم، والشيخُ ابنُ دُرَيْهم، والشيخُ عبد الله الحجازي، والشيخُ عبد العزيز راعي ملهم، وابنه الشيخ ناصر، والشيخ عبد الله بنُ فيصل، والشيخُ محمدٌ بن عياف، والشيخ محمدٌ بن فيصل، والشيخ عبد الله السياري، والشيخ أبو عوف، والشيخُ عبد الله العنقري، والشيخُ عَبدُ الله بنُ زاحم، والشيخ محمدٌ بنُ حمد، والشيخ مبارك بن باز، والشيخُ عبد الله بنُ سعد بنِ محمود، والشيخُ عبدُ الله بنُ عتيق، والشيخُ عبد الله بنُ جريس، والشيخُ سعدُ الخرجي، ومن أهل حائل الشيخ يعقوب بن محمد، والشيخُ صالحٌ السالم، والشيخُ عبد العزيز المرشدي، وغيرهم، وانفرد في علم الفِقْه، وشارك في غيره من الحديث، والتفسير، والنحو، وصَنَّفَ في النَّحو كتابًا سمَّاه "الرحيق المسلوف في اختلافِ الأدواتِ والحروف"، على حروف المعجم. انتهى فيه إلى الضَّاد، وماتَ قبل إتمامه، وكانَ يحفظُ "المنتقى" وكَتَبَهُ بخطَّه، وكان له نصيبٌ وافرٌ من التهجُّد، والعبادة، والأوراد، وكان لا يقبلُ الزَّكاة لاعتقاده أنَّها لا تحل له، وكان متواضعًا، قويا في دينه ﵀، وتوفي في سَنَة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة وألف، ورثاهُ ابنُهُ عُمر بقصيدة مَطْلَعُها: الموتُ حَتْمٌ ليسَ منه مفزع … عدلٌ علينا ليسَ منه مَجْزَع وماتَ عن عمرٍ يبلُغُ ثلاثًا وثمانين سَنة، وأعقبَ ثلاثةَ أولاد عبد الله، وعمرَ وعلي ﵀ رحمةً واسعة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
926313
Book record
shamela-132527
Source record
1003247
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain