Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٩٢٦ - (ت ١٣٣٠ هـ): الشيخ صالح بن سالم بن محسن بن بنيان النجدي، الحنبلي، العالم العلامة، النحرير، الفقيه، الأديب، النحوي، الأوحد

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1837, entry [3141]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1837, entry [3141]Open original source
٢٩٢٦ - (ت ١٣٣٠ هـ): الشيخُ صالح بن سالم بن مُحسن بن بنيان النَّجْديُّ، الحنبليُّ، العالمُ العلَّامةُ، النِّحريرُ، الفقيهُ، الأديبُ، النَّحويُّ، الأوحد . أخذ العلمَ عن علماء نَجدٍ في ذلك العصر، ومن أجلِّهم الشيخ عبد العزيز المُرْشِدي القاضِي، المتوفى سنةَ أربعٍ وعشرين وثلاث مئة وألف، والمتقدِّم ذكرُه، وعن الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم، والشيخ عبد الله بنِ عبد اللَّطيف، والشَّيخ سُليمان بن سحمان - فيما قيل ظنًا، وغيرِهم، وبلغ الغايةَ في الفقهِ والنَّحو وغير ذلك، وكان شاعرًا، رأيتُ له جملةَ قصائد، إلا أن شِعْرَهُ من قبيل شعر العلماء، وولي القضاءَ في بلد حائل بعد عزل الشيخ مرعي وحُمِدتْ سيرتُه، وكان له في تلك البلد قَبول تامٌّ يفوق الحدَّ، وكان يضرب بذكائه وفصاحته المثل، وقد جَرَى بينَهُ وبينَ علماءِ نجد ما يجري بين الأقران، فَظَهر على أكثرهم بإقامةِ الحُجَّة على ما يدَّعيهِ، وكان إليه المرجِعُ في تلك الجِهةِ في الفتاوى الفقهية، ومعرِفةِ الأحاديث النَّبويَّة، والعقائد السَّلَفيَّة، والأبحاث الأصوليَّة، وكان حلوَ المفاكهةِ، ليِّنَ الجانبِ، متواضِعًا محبًا للعلمِ والعلماء، يقضي أوقاته بين تحريرٍ وتقريرٍ، ووعظٍ وتذكيرٍ، وكان مُنْجَمِعًا عن الناس، لا يخالطُ أَبناءَ الدُّنيا، وبالجملةِ فهو من عُلماء نَجدٍ الأعيان، وله خطٌّ حسن نيِّرٌ، كتبَ به ما لا يُحصى من الكُتبِ، وتوفي ﵀ في ثامِن عشر صفر سنة ثلاثين وثلاث مئة وألف، وأسِفَ النَّاسُ عليه، ورَثَاه العلماءُ والشعراءُ، وأرَّخ وفاتَهُ بعضُ الأدباء النَّجديين في آخر مرثية له فيه، بقوله في آخرها: مات في تاريخ حجز صفر … عام شغل فاعتبره بالتمام ووجدتُ بقلم الشيخ سُليمان بن حمدان ما نصُّه: تولَّى الكتابةَ لمحمد بن رشيد، ثم أخَذَ عن الشيخ عبد الله في قُدومِهِ حائل، وله نظمٌ لا بأس به، واجتمعَ بشيخِنا سُليمان بن سحمان لما قَدِمَ حائل، وتوفي في سنة ستٍ وعشرين وثلاث مئة وألف. انتهى. والصحيحُ أن وفاتَه كما أثبتنا. وقال في "زهر الخمائل": ولد سنة ١٢٥٦ بحائل، وقرأ القرآن على الشيخ عَوَض الحجِّي، وتزوَّج ابنته، وتعلَّم عليه العلم، كما قرأ على الشيخ الإمام عبد الله بن عبد اللَّطيف لمَّا قَدِمَ حائل ١٣٠٧ في أيام محمد بن رشيد، وجلسَ للإخوان طلبة العلم، ولما تولَّى الإمارة عبد العزيز بن رشيد، وَشَى بالشيخِ صالح بعضُ منافسيه، فنُفي إلى تيماء، ورحل مَعَهُ الشيخ علي الأحمد آل عبَّاس، ونَفَعَ الله بالشيخ صالح أهالي تيماء، فتعلَّموا عليه، حتى صار تلامذَتهُ أهلَ الكلمةِ من تلك البلادِ، وكان عابدًا زاهدًا، ذا هَيْبةٍ، وسكينةٍ، تولَّى القضاء بحائل بطلب من أولادِ حمود سُلطان، وسُعود، واشترط عليهم القيام بالأمر بالمعروف، وأن لا يجعل لرؤساءِ القبائل حكم على …
Parsing and provenance details
Local passage ID
926304
Book record
shamela-132527
Source record
1003238
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain