page 1774, entry [3049]Open original source
٢٨٣٥ - (ت ١٢٦٤ هـ): عُثمان بن عبد العزيز بن منصور بن حَمَد بن إبراهيم بن حمد بنِ حُسين النَّاصري، ثم العَمْروي، التَّميمي، النَّجدي، الحنبلي . هكذا وجدت نَسَبَهُ بقلم المترجَم نفسه في عدَّة كُتب بقلَمه، مؤرَّخ في سنة أربع وخمسين ومئتين وألف، وهذا تاريخ كتابته للتدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية. وقد ذكر ابن بِشْر في "تاريخه" أنه قرأ عليه، بل إنه شيخهُ الأعظم، ويقول فيه "شيخُنا ويَنْعَتَهُ بالعلَّامةِ، وذكر أنه قرأ على الشَّيخ عبد العزيز بن عبد الله الحُصَين، وغيره، وقال في نعته في ترجمةِ المذكور: وممن أخذ عنه الشيخُ النَّبِيهُ والعالمُ الفقيهُ الذي حوى فنونَ العلومِ، وكشف إليها المستور، وتَلأَلأ بمعاني بيانه الطرُّوسُ والسُّطور شيخُنا عثمان بن عبد العزيز بن منصور، قاضي بلد جَلاجِل زمَنَ تُرْكي، ثم كان قاضيًا في جميع ناحية سُدَيْر لابنه فيصل. وقد وجدتُ له كتابةً مؤرَّخةً في سنةِ ستٍ وستين، فلعله تأخَّرَ بعدها أو بها، والله أعلم. وقال في "زهر الخمائل": هو من أهل سُدَيْر، له معرفة تامَّةٌ في الأدب، والشعر، والفقه والأصول، وغيرها، وله شِعْر قويٌّ، غير أنه سيئ المُعْتَقدِ، ردَّ عليه الشَّيخ عبد اللطيف في "مصباح الظلام" وابن مشرف في قصيدة مطلعها: يا ظبية البان بل يا ظبية الدُّور. وقد تولَّى القضاءَ بحائل، وله أحكام بأيدي أهل قفار من قُرى حائل، تبعدُ عنها مسافة ساعة ونصف للماشي قبلةً غربًا، وله مجموع فتاوى محطوطة، وله أيضًا ورقة حُكمٍ بتاريخ ١٢٦٦ هـ على دُورِ عبد الله بن علي بن رَشيد موجودة الآن بحايل، كان ذا فهم حاد، بارعًا في فنونٍ من العلم. انتهى.