Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٧٩٩ - (ت ١٢٣٧ هـ): عبد العزيز بن عبد الله الحصين الناصري التميمي، النجدي الحنبلي، الشيخ العالم، الفاضل الورع، الزاهد

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1750, entry [3013]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1750, entry [3013]Open original source
٢٧٩٩ - (ت ١٢٣٧ هـ): عبدُ العزيز بنُ عبد الله الحُصَيْن النَّاصِرِيُّ التميميُّ، النَّجْدِيُّ الحَنْبَليُّ، الشيخُ العالمُ، الفاضلُ الوَرعُ، الزَّاهِدُ . ذكره المؤرِّخُ ابنُ بشر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: هو الشيخُ، العالمُ، الزاهدُ، كانَ ﵀ عالمًا عاملًا، زاهدًا ورِعًا، حليمًا لا ينتصرُ لنفسه، مُحَبَّبًا إلى النَّاس، وليس للدنيا عنده قدرٌ، ولا يركن إليها ولا يتعاطاها، بل قطع دهرَهُ في طلبِ العِلْم، وكتبه، وبذله، وكان إذا دخل عليه وقتُ الثَّمرَة أخذ قوتَ نفسِهِ سَنَةً من بيت المال من البرُ والتَمر، وإذا مضت السَّنَة وبقي عنده شيءٌ وقت الثمرة الثَّانية أعطاهم إيَّاه، ولا يَتْرُكُ منه شيئًا، وكان ﵀ مَهِيبًا، فاضلًا، فقيهًا، وجَعَلَ الله في علمه البركة للنَّاس، وانتفع به عدد رجالٍ كثير في جميع النواحي ممن وَلِيَ القضاء، وكان يُحِبُّ طالبَ العلم محبةً عظيمةً كأنَّه ولدُه بالتودُّد إليه، وتعليمِهِ، وإدخال السُّرور عليه، والقيام بما يَنُوبُه من بيت المال، وكانت كلمته وقوله نافذًا عند الرُّؤَساء ومَنْ دونَهم، وكان عنده حلقةٌ كبيرةٌ في التدريس من أهل شقرا، وأهل الوشم، وغيرهم، وكان مجلِسُهُ للتدريس في الفِقْه وقْتَ طلوعِ الشَّمس إلى ارتفاع النَّهار، وكان إذ فرغ من الدَّرس رفع يديه ثم رفع الطَّلبة أيديَهم ثم دعا فأكثر الدُّعاء، والطلبة يؤمِّنون على دعائه، فإذا فرغوا من الدعاء قاموا وتفرَّقوا، ولا يحضر ذلك المجلس عنده أحدٌ غير الطلبة أو اثنين أو ثلاثة من رُؤساء أهل شقرا، وله مجالسُ في التدريس غير ذلك للعامَّة وقت الظهر والعصر بين العشائين من، وتولى القضاء في ناحية الوشم زمن عبد العزيز بن محمد بن سعود، وابنه سعود وابنه عبد الله بن سعود، وكان قد أخذ الفقه في صغره عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بنِ الشَّيخ محمد بنِ أحمدَ بنِ إسماعيل قاضي بلد القرائن في ناحية الوشم، ثم تفقَّه، وقرأ على شيخِ الإسلام محمدٍ بنِ عبدِ الوَهَّاب، قرأ عليه مدَّةَ سنتين، وكان يكرمُهُ، ويعظِّمه، وهو الذي استعمله قاضيًا في تلك النَّاحية، فأخذَ عنه العلم عددٌ من قضاةِ المسلمين منهم الشَّيخ العالم، العلَّامة، عبد الله بن عبد الرَّحمن أبا بطين، والشَّيخُ، العالمُ، الزَّاهدُ إبراهيم بنُ سيف، والشَّيخُ غنيم بنُ سيف، والشَّيخ عبد الله بن سيف، والشَّيخُ العَلَّامة، عثمان بن عبد العزيز بنِ منصور، وأخو المُتَرْجَم الشَّيخ محمدٌ بنُ عبدِ الله الحصين، والشَّيخ عليٌّ بن يحيى بن ساعد، والشيخُ عبدُ الله بنُ سليمانَ بنِ عُبَيْد، والشَّيخُ محمد بنُ سيف بنِ خميس، والشَّيخ إبراهيمُ بنُ حجي، والشَّيخُ عثمانُ بنُ عبدِ المحسن بنِ أبا حسين، والشَّيخُ ابنُ نَشْوَان، والشَّيخُ عبدُ الله العضيبي، وكل هؤلاء قضاةٌ أجِلَّاءُ ما عدا الأخير العضيبي فإنَّه أبى عنه، وصنَّفَ المُتَرْجَم مصنفاتٍ من شروح الحديث وغيرِها، وأخذ عنه أيضًا الشيخُ عبدُ الكريم بنُ معيقل، وغيرُهُ ممن لا يُحْصَى، وتوفي في ثاني عشر رجب، سَنَةَ سبعٍ وثلاثين ومئتين وألف، انتهى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
926176
Book record
shamela-132527
Source record
1003112
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain