Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٧٧٨ - (ت ١٢٢٨ هـ): محمد بن محمد زيتون بن حسن بن هاشم الجعفري، النابلسي، العلامة، الفاضل، الفقيه، الفرضي، الحنبلي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1742, entry [2992]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1742, entry [2992]Open original source
٢٧٧٨ - (ت ١٢٢٨ هـ): محمدٌ بنُ محمد زيتون بنِ حسن بنِ هاشمٍ الجَعْفَريُّ، النَّابُلُسي، العَلَّامةُ، الفاضِلُ، الفقيهُ، الفَرَضِيُّ، الحنبلي . ذكره ابنُ الشُّطِّي في "مختصره" (¬١) وقال: هو أديبٌ شاعرٌ، فقيهٌ فرضيٌّ، ولد بنابُلُس سَنَةَ ستٍّ وخمسينَ ومئة وألف، ونشأ بها، وتَفَقَّه على والده الشريف زيتون المتقدم ذكرُه، وعلى العَلَّامَةِ الشيخِ محمدٍ السفاريني، وأخذَ الحديثَ عن السَّيِّد محمدٍ مرتضى الزبيدي، ورَحَل إلى دمشقَ فأخذ عن الشِّهابِ أحمدَ العَطَّارِ وغيرِهِ، ثم عاد إلى نابُلُس، وأقام بها يدرِّسُ ويفيدُ، وكان مقبولَ الشفاعَةِ عند حُكَّامها، مسموعَ الكلمةِ بين أهلها، وَلما كانت حادثةُ الوَهَّابِيَّة في الدِّيَار الحِجَازِيَّة وصُدَّ الحاجُّ الشامي عن دخولِ مَكَّةَ سَنَةَ اثنتي عشرة ومئتين وألف أوفَدَهُ أسعد باشا العظم وَالي الشَّام وَقْتئِذ هو والشيخَ إسماعيلَ القدومي إلى رئيسهم الأمير ابن سعود فردا عليهم في قِصَّةٍ طويلةٍ كانَ فيها ما كان، ثمَّ صَنَّفَ المترجَمُ رسالةً في ذلك وحجَّ في تلك السَّنَة، وعاد إلى وَطَنِهِ وما زال على حالته المرضية، وطريقته السَّوِيَّة إلى أنْ توفيَ، وكانت وفاتُه سَنَة ثمانٍ وعشرينَ ومئتين وألف، وله كتاب "الرَّوْض المِعْطَار في نسبِ السَّادة آلِ جعفر الطَّيَّار". انتهى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
926155
Book record
shamela-132527
Source record
1003091
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain