Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٦٤٦ - (ت ١٠٨٩ هـ): أبو الفلاح عبد الحي بن أحمد بن محمد، المعروف بابن العماد، العكري الدمشقي الحنبلي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1655, entry [2858]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1655, entry [2858]Open original source
٢٦٤٦ - (ت ١٠٨٩ هـ): أبو الفلاح عبد الحيِّ بن أحمد بن محمد، المعروف بابن العِماد، العَكْريُّ الدمشقيُّ الحنبليُّ . العالِمُ الهمَامُ، المُصَنِّف الأديب، المُفَنَّن الطُّرْفَة الاخباريُّ، العَجِيب الشَّأن في التَّجَوُّل في المُذَاكرات والاستِحْضار، والتَّمتُّع بالخَزَائن العِلْميَّة، وتَقْييد الشَّوارد من كلِّ فَن، وكان من آدَب النَّاس وأعرفهم بالفُنُون الكَثيرة، وأغزرهم إحاطةً بالآثار، وأجْوَدِهم مُسَاجَلَة، وأقْدَرِهم على الكتابة والتَّحْرير، وله من التَّصانيف "شَرْح على مَتْن المُنْتَهى" في فِقه الحَنَابلة، حَرَّرَهُ تَحريرًا أنيقًا، وله التاريخ المَشْهور الذي صنَّفَهُ وسَمَّاه "شَذَرات الذَّهب في أخبارِ مَنْ ذَهَب" ابتدأ فيه من الهِجْرة إلى سَنَة ألْفٍ منها، وذكر فيه ما وَقَع من الحَوادث، وتَرَاجُمِ الأعيان من العُلَماء والمُلوك وغيرهم، وخَرَّج لنفسه ثَبْتًا لمشايخه ومَرْويّاته، وله غيرُ ذلك من رَسَائل وتحْريرات، وكان قد أخذ عن أعلام المشايخ بِدِمَشْق، من أَجَلِّهم الأُسْتاذ الشَّيخ أيُّوب، والشَّيخُ عَبْد البَاقي مفتي الحَنَابلة، تلَقَّى عنه الفِقْه قراءةً وأخْذًا، والشَّيخ محمد شمس الدِّين البلبانيُّ الصَّالِحيُّ، وأجازوه، ثم رَحَلَ إلى القاهرة، فأقام بها مُدَّةً طويلةً للأَخْذ عن علمائها، فأخذ بها عن الشَّيخ سُلْطان المزاحيِّ، والنور الشبراملسيِّ، والشَّمس البَابيِّ، والشِّهاب القليوبيِّ وغيرهم، ثم رَجَعَ إلى دِمَشق، ولَزِم الإفادة والتَدْريس، فانتفع به كَثيرٌ من أهل العَصْر، وممَّن أخذ عن صاحب التَّرجمة الشَّيخ عثمان بن أحمد النَّجْدي، والمؤرخُ الشَّيخ مُصْطَفى الحَمَويُّ المكيُّ، والمحبيُّ صاحب "خُلاصَة الأثر"، وكان لا يَمَلُّ ولا يفتر عن المُذَاكرة والاشتغال، وكتب الكثير بخطِّه، وكان خَطُّه حَسَنًا بَيِّن الضَّبْط، حُلْو الأسلوب. قال المُحِبِّيُّ: كنتُ في عُنْفُوان عُمري تَلْمَذْتُ لَهُ، وأخذتُ عَنْه، وكنتُ أرى لُقْيَتَهُ فائدةً أكتَسبُها، وجملةَ فَخْر لا أَتَعدَّاها، فلَزِمْتُه حتى قرأت عليه الصَّرْف والحِساب، وكان يُتْحِفُني بِفَوائِد جَلِيْلَةٍ، ويُلْقيها عَلَيَّ، وحَبَاني الدَّهْرُ مُدَّة بمجالَسَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يتردَّدُ إليَّ تردُّدَ الآسي إلى المَريض، حَتَّى قَدَّر الله لي الرِّحْلة عن وطني إلى دِيَار الرُّوم، وطالَتْ مُدَّةُ غَيْبَتي، وأنا أشُوقُ إليْه من كُلِّ شِيْقٍ، حتى وَرَد عليَّ خَبَرُ مَوْته وأنا بها، فتجددت لَوْعتي أسَفًا على ماضي عُهُوده، وحُزْنًا على فَقْد فضائله وآدابه، وكان قَدْ حَجَّ فمات بمَكَّة المُشَرَّفة، وكانت وَفَاتُه سَادسَ عَشَر ذي الحِجَّة، سنةَ تسعٍ وثمانينَ بَعْد الألْف، ودُفِنَ بالمَعْلَاة، وكان عُمُره ثمانيةً وخمسين عامًا، إذ كانت ولادَتُه بدِمَشْق نهارَ الأربعاءِ، ثامنَ رجب، سنةَ اثنتين وثلاثين بَعْد الألْف. انتهى المُرَادُ من تَرْجمته في "الخُلاصة" (¬١)، و"السحب" (¬٢). وذكر له في "هدية العارفين" (¬٣) غير ما تَقدَّم من التآليف "شَرْح البَديعيَّة"، و"مَطِيَّة الأمان من حِنْث الأَيْمان" في الفقه، وذكر أن شَرْحَه "للمنتهى" يُسمَّى "بُغْية أولي النُّهى في شَرْح المُنْتَهى". - (ت ١٠٨٩ هـ): زَيْن الدِّين عَبْد الرحمن بن يُوسُف بن علي، البُهُوتيُّ المِصْريُّ الحنبليُّ. [انظر: ٢٦٢٦]. ذكره في "هدية العارفين" (¬١)، وفي "إيضاح المَكْنُون" (¬٢)، وقال: إنَّ له حاشيةً على "أنوار التَّنْزيل" للبيضاوي، وأنه تُوُفِّي بدِمْيَاط، سنةَ تِسْعٍ وثمانين بَعْد الألْف. - (ت ١٠٨٩ هـ): أحمد بن عَبْد الله بن أحمد، الحَلبِيُّ البَعْليُّ الحنبليُّ. [انظر: ٢٧٢٥]. ذكره في "إيْضَاح المَكْنُون" (¬٣)، وقال: إنَّ له "مُنْيَةُ الرَّائض لشَرْح عُمْدَة كُلِّ فارض" في الفرائض، وأرَّخ وفَاته سنةَ تسعٍ وثمانين بَعْد الألف.
Parsing and provenance details
Local passage ID
926021
Book record
shamela-132527
Source record
1002960
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain