page 1644, entry [2847]Open original source
٢٦٣٥ - (ت ١٠٦٤ هـ): عثمان بن أحمد بن تقي الدِّين محمد بن شهاب الدِّين أحمد بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم بن رُشْد، الفُتُوحيُّ القَاهِري الحنبلي، الشَّهير بابن النَّجار . ذكره الغَزِّي (¬٢) وقال: هو أحد أجلَّاء عُلَماء الحَنَابلة بمصر، كان قاضيًا بالمَحكَمة الكُبْرى بِمِصْر، فاضلًا جَليلًا، ذا وَجَاهَةٍ ومَهَابة عند عامة النَّاس وخاصَّتهم، حَسَنَ السَّمْت والسِّيرة والخُلُق، قليلَ الكَلَام، له في الفِقْه مَهَارةٌ كُلِّية، وإحاطة بالعُلُوم العَقْليَّة والنقْلِيَّة، وُلِدَ بمصْر وبها نشأ، وأخذ الفِقْهِ عن والده وعَمِّه الجَمَالِ يُوسف، وعن الإمام محمد المَرْداويِّ الشَّامِّي، وعَبْد الرحمن البُهُوتيِّ، وأخذ العُلُوم العَقْليَّة عن كثيرين كالعَلَّامة الشِّهاب إبراهيم اللقانيِّ ومن عاصَرَهُ، وأَخذ عنه جماعةٌ كثيرون، كولده القاضي محمد، والقاضي محمد الحواوشيِّ، وعبد الله بن أحمد المَقْدسيِّ، وألَّف المُؤَلَّفات النَّافِعَة، كالحاشية الجَلِيْلَة على "المُنْتَهى" في الفِقْه، وكانت وَفَاتُه بمصر، في شَهْر ربيع الأوَّل، سنةَ أربعٍ وستين بعد الألف، ودُفِنَ بتُرْبة المُجَاورين، تربة أبيه وجَدِّه. انتهى. وذكره ابن الشَّطِّي في "مختصره" (¬١)، وصاحب "السُّحب الوابلة" (¬٢) وغيرهم. وذكر له في "كَشْف الظُّنون" (¬٣) رسالةً سَمَّاها "بشرى الكريم الأمْجَد بعدم تعذيب مَنْ يُسَمَّى بأحمد ومحمَّد"، وكذا ذكره في "هدِيَّة العارفين" (¬٤)، وذكر له ما تقدَّم.