Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٩٠ - (ت ٩٦٨ هـ): شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى ابن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي، المقدسي، ثم الصالحي، الحنبلي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1608, entry [2801]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1608, entry [2801]Open original source
٢٥٩٠ - (ت ٩٦٨ هـ): شرفُ الدين أبو النَّجا موسى بنُ أحمدَ بنِ موسى ابنِ سالمٍ بنِ عيسى بنِ سالم الحَجَّاوِي، المقدسي، ثم الصَّالِحِي، الحنبلي . ذكره ابن العماد (¬٤) وقال: هو الإمام العَلَّامة، مفتي الحنابلة بدمشق، وشيخ الإسلام، كان إمامًا بارعًا، أُصوليًا فقيهًا، محدثًا وَرِعًا، من تآليفه كتاب "الإقناع" جرَّدَ فيه الصحيح من مذهب الإمام أحمد لم يُؤَلَّفْ أحدٌ مثلَه في تحرير النقول، وكثرة المسائل، ومنها "شرح المفردات"، و"شرح منظومة الآداب لابن مفلح"، و"زاد المستقنع في اختصار المقنع"، و"حاشية على الفروع"، وغير ذلك، وتوفي يومَ الخميس الثاني والعشرين من ربيعِ الأوَّل، سنة ستين وتسع مئة، ودُفنَ بأسفل الرَّوْضَة تجاهَ قبرِ المنقح من جهةِ الغرب يفصل بينهما الطريق. انتهى. وذكره ابن بشر النجدي في "تاريخ نجد" (¬١)، وقال: كان له اليدُ الطولى في معرفة المذهب، تنقيحه وتهذيب مسائِله، وترجِيحه، أخَذَهُ عن عِدَّة مشايخَ أعلامٍ منهم العَلَّامَةُ الزَّاهِدُ أحمدُ بنُ أحمد العلوي الشُّوَيْكي، وغيره، وأخذ عنه جماعةٌ منهم أحمدَ بنُ محمدٍ بنِ مشرف، وأخذ عنه أيضًا ابنُه يحيى وزاملُ بنُ سلطان قاضي بلد الرَّياض وغيرهم، وكانتْ وفاتُه يومَ الخميسِ سابعَ عشرَ ربيعٍ الأوَّل سنَةَ ثمانٍ وأربعينَ وتسع مئة. انتهى. وذكره ابنُ الشَّطَّي في "مختصره" (¬٢) وقال: هو مفتي الحنابلةِ بدمشقَ، والمعولُ عليه في الفِقْهِ بالدِّيار الشامِيَّة، حازَ قَصَبَةَ السَّبْقِ في مِضمار الفضائل، وفاز بالقدح المعلى لدى تزاحم الأفاضل، جامع أشتات العُلوم، بَدرُ سماءِ المنطوق والمفهوم، صاحبُ المؤلَّفات التي سَارَتْ بها الرُّكبان وتلقاها الناسُ بالقبُول زمانًا بعد زمانٍ والفتاوى التي اشتهرت شَرْقًا وَغرْبًا، وعَمَّ نفعُها النَّاسَ عَجَمًا وعَرَبًا، الحَبْر بلا ارتياب، والبَحْر المتلاطم العُبَاب، شمسُ أفقِ العُلوم والمعارف، قطبُ دائرةِ الفهوم والعوارف، ذو التحقيقات الفائقة، والتدقيقات الرائقة، والتحريرات المقبولة، والتقريرات التي هي بالإخلاص مشمولة، أخذَ الفقه وغيره عن الإمامِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ الشُّوَيْكي، الصَّالحي، والإمام الفقيه أبي حفص نجمِ الدين عمرَ بن إِبراهيمَ بنِ مفلح، وأَبي البَرَكات محبَّ الدين أحمدَ بنِ محمدٍ خطيبِ مَكَّةَ العقيلي، وأجاز له مفتي دارِ العدل السيَّدُ كمالُ الدين محمدٌ بنُ حمزةَ الحسينيُّ بعد قراءَتِهِ عليه "مشيخته" التي خرَّج لنفسه فيها أربعينَ حديثًا بمنزِلِهِ في دمشق ما يجوزُ له وعنه روايته بشرطه، وكتبَ له بخطَّه ذلك، وأخَذَ عنه جماعةٌ من الأَئمة منهم وَلَدُهُ الشيخُ يحيى الحَجَّاوِي، والإمامُ الشَّهير شهابُ الدين أحمدُ الوفائي، والشيخُ المسندُ إبراهيمُ بنُ محمدٍ الأحْدَبُ الصَّالحيُّ، وأبو النورين عثمانُ بنُ محمدٍ بنِ إِبراهيمَ الشهير بأبي جده وغيرهم، ووَلِيَ المتَرْجَمُ إمامةَ الجامعِ المظفري بعدَ شهابِ الدين المَرْدَاوي المعروف بابن الديوان، وترجَمَهُ الغَزِّيُّ في "الكواكب" وقال: انتهت إليه مشيخةُ السَّادةِ الحنابلةِ والفتوى، وكان بيده تدريسُ الحنابلة بمدرسة الشيخ أبي عمر، وتدريسُ الجامع الأموي، وممن انتفعَ به القاضي شمسُ الدين بنُ طريف، والقاضي شمسُ الدين الرجيحي، والقاضي شهابُ الدين الشُّوَيْكيُّ، وتوفي ليلةَ الجمعة سابعَ عِشرَ ربيعٍ الأوَّل سَنَةَ ثمانٍ وستينَ وتسع مئة، ودُفِنَ بسفح قاسيون وكانت جنازَتُه حافِلَة، وتأَسَّفَ عليه النَّاسُ. انتهى. وذكره البدراني في "مدخله" (¬١)، والزَّرِكْلِيَ في "أعلامه" (¬٢) نقلًا عن فِهْرِسْت الكتبخانة وأرَّخا وفاتَه سَنَةَ ثمانٍ وستينَ وبذلك يظهرُ أنَّ ما أرَّخَهُ به ابنُ العِماد، وابنُ بِشْر غيرُ صحيح وأنَّ الصحيحَ ما أثبتناه هنا والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
925964
Book record
shamela-132527
Source record
1002904
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain