page 1594, entry [2774]Open original source
٢٥٦٣ - (ت ٩٣٩ هـ): شهابُ الدين أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ أحمدَ الشُّوَيْكيُّ، النَّابُلُسي، ثم الدَّمَشْقِيُّ، الصَّالحي، الحنبليُّ، أبو الفضل . ذكره ابنُ العماد (¬٣) وقال: هو مفتي الحنابلة بدمشقَ، العَلَّامَةُ الزَّاهدُ، وُلِدَ سنةَ خمسٍ أو سِتًّ وسبعينَ وثمان مئة، بقرية الشُّوَيْكَة من بلادِ نَابُلُس ثم قَدِمَ دمشقَ، وسَكنَ صالحيَّتها، وحفظ "القرآن" بمدرسة الشيخ أبي عمر، و"الخِرَفي" و"الملحة" وغير ذلك، ثم سَمِعَ الحديثَ على ناصر الدين بنِ زُرَيق، وحجَّ وجاوَرَ بمكة سنتين، وصَنَّفَ في مجاورتِهِ كتاب "التوضيح" جَمَعَ فيه بين "المقنع" و"التنقيح"، وزاد عليهما أشياء مهمة. قال ابنُ طولون: وقد سَبَقَهُ إلى ذلك شيخهُ الشهابُ العسكريُّ لكنَّهُ لم يتمَّه بل مات قبل إتمامه فإنَّه وَصَلَ فيه إلى الوَصَايا، وعصريه أبو الفضل بن النجار ولكنه عقد عباراتهِ. انتهى. وتوفي بالمدينة المنوَّرة في ثامن عشري صفر سنةَ تسعٍ وثلاثينَ وتسع مئة، ودُفِنَ بالبقيع، ورُئي في المنام يقولُ: اكتبوا على قبري هذه الآية ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾. انتهى. وذكره ابنُ الشطي في "مختصره" (¬١) بأبسط من هذه الترجمة، والبدراني في "المدخل" (¬٢) غيرهم، وكتابهُ "التوضيح" طُبعَ في مصر في مجلدِ وهو كتابٌ قيَّمٌ جدًّا.