page 1458, entry [2484]Open original source
٢٢٧٤ - (ت ٨٦٤ هـ): أَحمْد بن محمد بن محمد بن عُبَادة بن عبد الغَنيِّ بن منصور، أبو العَبَّاس شِهابُ الدِّين، الحَرَّانيُّ الدِّمشقيُّ الصَّالِحِيُّ الحنبليُّ . ذكره السَّخَاويُّ في "الضَّوء" (¬٢) وقال: يعرف بابن عُبَادة، ولد سنةَ ثمانٍ وثمانين وسبع مئة بدمشق، ونشأ بها، فقَرَأ القُرآن على العَلَاء الشَّحَّام وغيره، و"العمدةَ" و"الخِرَقِيَّ"، وعرضهما على ابن اللَّحَّام، وابن حَجِّي وغيرهما، واشتغل على ابن اللَّحَّام في الفِقْه، وكذا حضر فيه وهو صَغِير عند ابن رَجَب وغيره، وناب في القَضَاء لأبيه، ثم استقل به بعد وفاته، فباشره بعفَّةٍ ونَزَاهَةٍ، وحجَّ مرتَيْن، وزار بيتَ المَقْدِسِ والخَلِيْل، وحدَّث، وسَمِعَ منه الفُضَلاء، وكان متواضِعًا مَهِيْبًا بَهِيًّا، حسن الشَّكالة. مات في شوَّال، سنة أربعٍ وستين وثمان مئة. انتهى. وذكره ابن العِمَاد (¬١) بعد ترجمة أَبيه وقال: هو قاضي القُضاة شهاب الدين أبو العَبَّاس، أحمد بن محمد بن محمد بن عبادة السَّعديُّ الأنصاريُّ الحنبليُّ، ولد سنة ثمانٍ وثمانين وسبع مئة، في شهر صَفر، وكان من خيار المُسْلمين، كثير التِّلاوَةِ لكتاب الله العَزِيْز، ناب لأبيه في القضاء، ثم استقلَّ بعد وفاة والده في ربيع الأول، سنةَ إحدى وعشرين، ثم عُزِلَ في صفر سنةَ ثلاثٍ وعشرين، ثم عُرِضَ عليه المَنْصِبُ مِرارًا فلَمْ يَقْبَلْ، وحصلتْ له الرَّاحة الوَافرةُ إلى أن توُفِّي، ودفن عند والده بالروضة، قريبًا من الشَّيخ موفَّق الدين، ولم أطَّلعْ على تاريخ وفاته. انتهى. وذكره ابن عبد الهَادي (¬٢) وقال: إنه توفِّي بالصَّالِحِيَّة، سنةَ أربعٍ وستين وثمان مئة ودفن بها.