Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٢٦٢ - (ت ٨٦٢ هـ): علي بن عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمد بن أبي المحاسن، عفيف الدين أبو المعالي بن جمال الدين البغدادي القطيعي الصالحي الحنبلي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1452, entry [2472]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1452, entry [2472]Open original source
٢٢٦٢ - (ت ٨٦٢ هـ): عليُّ بن عبد المُحْسن بن عبد الدَّائم بن عبد المُحْسن بن محمَّد بن أبي المَحَاسن، عفيف الدين أبو المعالي بن جمال الدِّين البَغْدّاديُّ القَطِيْعيُّ الصَّالحيُّ الحَنْبليُّ . ذكره السَّخاوي في "الضَّوء" (¬٣) وقال: يعرف كسَلفه بابن الدَّوَاليبيِّ، وبعض سَلفِهِ بابن الخَرَّاط، من بيتٍ جَليل، ولد في المُحَرَّم، سنة تسعٍ وسبعين وسبع مئة ببغداد، ونشأ بها، فقرأ القرآن، واشتغل، وكان يذكر أنه أخذ عن الكرمانيِّ شارح "البخاري" في سنة خمس وثمانين وسبع مئة، وأنه سَمِع أيضًا قبل ذلك سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة، وأَخذ عن العَبْدَليِّ أيضًا، وسَمِع على أبيه "المُسَلْسَل". وقال شيخنا ابن حَجَر: سَمِعْتُ من لفظه قصيدةً زَعَم أنها له، ثم ظهرتْ لغيره من العَصْريِّين، ولكنه ليس عاجزًا عن النَّظم، خصوصًا وله استعدادٌ واستحضارٌ لكثير من التَّاريخ، والأدَبيَّات، والمُجُون، وقد أقام بالقَاهِرَة مدةً، ثم سكن دمشق، ثم رجع إلى القاهِرَة انتهى. وكان يفتي بما يُنْسَبُ لابن تيميَّة في مسألة الطلاق، حتى امْتُحن بسببها على يد جمال الدِّين البَاعُونيِّ، وصُفِع وأُركِبَ على حمارٍ، وطيفَ به في شوارع دمشق وسُجن، على أنَّه ولي مشيخة مدرسة أبي عمر بصَالحيَّة دِمَشْق، ثم رَغِبَ عنها لعبد الرَّحمن بن داود. ومات ليلة السبت، سادس عشر رَجَب، سنة اثنتين وستَّين وثمان مئة. انتهى ملخصًا. وقد ذكرته هنا تبعًا للسَّخَاويِّ، فقد ذكره ابن العِمَاد (¬١) فيمن تُوُفِّي سنة ثمانٍ وخمسين فقال: وفي سنة ثمان وخمسين وثمان مئة توفِّي عفيف الدين أبو المعالي، علي بن عبد المحسن بن الدَّوَاليْبِي البَغْداديُّ، ثم الشَّاميُّ الحنبلي، الخطيبُ، شَيخ مدرسة أبي عمر، ولد ببغداد في حادي عِشري المحرَّم، سنة تسعٍ وسبعين وسبع مئة، وسمع بها من شمس الدَّين الكرماني "صحيح البُخاري" سنة خمسٍ وثمان مئة، وقدم دمَشْق فاستوطنها، وولي خطابة الجامع المُظَفَّريِّ، ومشيخة مدرسة الشيخ أبي عُمَر، وكان إمامًا عالمًا، ذا سندٍ عالٍ في الحديث، وتوفِّي بصالحيَّة دمَشْق، ودُفن بالسَّفح، انتهى. قلت: وسبب امتحانه بمَسْأَلة الطَّلاق المذكورة واتَّباعه ابن تيميَّة هي فضيلة له عند المُحَقِّقين، ورحمه الله، وأَجْزل ثوابه، وأمثاله من العاملين بالسُّنَّة، الصَّابرين على الْمِحَنة بسبب ذلك. وذكره ابن عبد الهادي (¬٢). وذكر له في "معجم المؤلِّفين" (¬٣)، كتاب "الإرشاد في فضل أرباب الذِّكر والجهاد". - (ت ٨٦٢ هـ): أبو بكر بن إبراهيم بن قُنْدُس. [انظر: ٢٢٦١]. تقدَّم قريبًا، سنة إحدى وستين وثمان مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
925635
Book record
shamela-132527
Source record
1002577
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain