Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٢٣١ - (ت ٨٥٥ هـ): جمال الدين أبو محمد عبد الله بن الشيخ الإمام العالم، محب الدين، أبي عبد الله، محمد بن هشام الأنصاري، المصري، الحنبلي، القاضي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1437, entry [2441]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1437, entry [2441]Open original source
٢٢٣١ - (ت ٨٥٥ هـ): جمال الدين أبو محمد عبد الله بن الشيخ الإمام العالم، محب الدين، أبي عبد الله، محمد بن هشام الأنصاري، المصري، الحنبلي، القاضي . ذكره ابن العماد (¬٢) وقال: كان من أهل العلم، ومن أعيان فقهاء الدِّيار المصرية وقضاتها، باشر القضاء نيابةً عن قاضي القضاة محب الدين بن نصر الله، ثم عن قاضي القضاة بدر الدين البغدادي، فوقعت حادثةٌ أوجبت تغيُّر خاطرِ بدرِ الدين المذكور عليه، فعزله عن القضاء، ثم صار يحسن إليه، ويَبَرُّه إلى أنْ توفي بمصر في المحرم الحرام سنةَ خمسٍ وخمسينَ وثمان مئة. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضوء" (¬١) وقال: ولد بعد سنةِ تسعينَ وسبع مئة بالقاهرة، وأخذ الفقه عن المحب بن نصر الله، ولازمه ملازمة تامَّة في الفقه وأصوله، والحديث وغيرها، وكذا الوفائي وابن الديري، وشيخنا ابن حجر وغيرهم، واستنابه شيخه المحب في القضاء ثم استقر في تدريس الحنابلة بالفخرية وفي إفتاء دار العدل والخطابة بالزينية، وصار أحدَ أعيانِ مذهبه، وتصدَّر بعد شيخه للتدريس، والإفتاء، والأحكام، وأخذ عنه الفضلاء، وكان خيِّرًا، حريصًا على الجماعات، مديمًا للمطالعة، بارعًا في العَرَبيَّة والفقه، مشاركًا في غيرهما، مفوَّهًا، فصيحًا، مقدامًا، محمودًا في قضائه وديانته، مع علو الهمة، والقيام مع مَنْ يقصده، وسلامة الصدر، وقد حجَّ مرتين، وزار بيتَ المقدس، ودخل الشام وغيرها، ومات في صفر سنة خمسٍ وخمسينَ وثمان مئة. انتهى ملخصًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
925604
Book record
shamela-132527
Source record
1002546
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain