Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢١٩٨ - (ت ٨٤٦ هـ): زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذر بن شمس الدين بن جمال الدين بن شمس الدين، المصري الحنبلي، المعروف بالزركشي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1422, entry [2408]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1422, entry [2408]Open original source
٢١٩٨ - (ت ٨٤٦ هـ): زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو ذَرًّ بن شمس الدين بن جمال الدين بن شمس الدِّين، المِصْري الحنبلي، المعروف بالزَّرْكَشِي . قال السَّخَاوي في "الضَّوء" (¬١): ولد سابع رجب، سنة خمسين وسبع مئة بالقَاهرة ونشأ بها، فحفظ القرآن و"العمدة" و"المُحْرَّر" الفقهي، وعرضه على قاضي الحنابلة ناصر الدين نصر الله الكِنَانيِّ وغيره، وأجازوه، وتفقَّه بنصر الله المذكور، وقرأ في العربية على البرهان الدجوي وغيره، ثم ارتحل إلى دمشق فأخذ الفقه عن الزين بن رجب، وقاضي الحنابلة شمس الدين بن التقي، وحضر عند الزين القرشيِّ، وأجاز له الجمال نصر الله البَغْدادي والد المحب بالإفتاء والتَّدْريس، ودخل نابُلُس وإسكندرية، ودِمْياط، والصَّعيد وغيرها، وزار بيت المقدِس، والخليل، وحج قبل القرن وبعده، وناب في القضاء قديمًا، ثم ترك واستقر في تدريس الحنابلة في الأَشْرفية برسباي أولَ ما فتحت من واقفها، وبالشِّيخُونيَّة، مع الإسماع بها عقب المحبِّ بن نصر الله وغيره، وكان إمامًا متواضعًا، جيد الذِّهن، حسن الفضيلة، مشاركًا، صنَّف تصانيف لم تكمل، وقلَّ بصره في آخر عمره، حتى كاد أنْ يكفَّ، ولم يقطع المطالعة مع ذلك من الخط الثخين، ويستعين على الدَّقيق بغيره. ذكره شيخنا ابن حَجَر في "إنبائه" وقال: كان يدري الفقه على مذهبه، وصار في هذا الوقت مسندًا لِمصْر، مع صحة بدنه وضعف بصره. مات ليلة الأربعاء، ثامن عشر صفر، سنة ستًّ وأربعين وثمان مئة بالقَاهِرَة. وذكره المقريزي في "عقوده". انتهى. وذكره ابن العماد (¬١) فيمن توفي سنة خمسٍ وأربعين وثمان مئة فقال: زين الدين أَبو ذَر، عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد، الزَّرْكَشِيُّ المِصْري الحنبلي، المُسْنِد العلَّامة، ابن أبي عبد الله، شمس الدين الإمام المتقدم ذكره. ولد في سابع عشر رجب، سنة خمسين وسبع مئة، وسمع الكثير، وتفرَّد في آخر عمره بسماع "مسلم" من البَيَانيِّ بسنده، فإنه آخر من روى عنه بالسَّماع، وكان خيِّرًا فاضلًا، ناب في الحكم مدةً طويلةً بمِصْر، واستقر في تدريس الحنابلة بالأشرفية المستجدَّة بالقَاهِرَة في رمضان، سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة، وروى عنه خلقٌ من الأعيان منهم: القاضي عزُّ الدين الكِنَانِيُّ الآتي ذِكْرُهُ، وقاضي القضاة سعد الدين الدَّيْريُّ الحَنَفيُّ، وكمال الدين بن أبي شريف الشافعي، وخَلْق من العلماء وغيرهم. وتوفي بالقَاهرة، في أحد الجمادَين، سنة خمسٍ وأربعين وثمان مئة. انتهى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
925571
Book record
shamela-132527
Source record
1002513
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain