page 1385, entry [2340]Open original source
٢١٣٠ - (ت ٨٢٨ هـ): شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن المحب عبد الله، السَّعدي المَقْدِسِي الأصل، ثم الدمشقي الحنبلي، المحدِّث الإمام . قال ابن العماد (¬١): ولد سنة خمسٍ وخمسين وسبع مئة في شوال، وأحضره والده في السنة الأولى من عمره مجالس الحديث، وأسمعه كثيرًا على عدة شيوخ منهم: عبد الله بن القيم وأحمد بن الجوخي، وعمر بن أميلة، وست العِزِّ ابنة محمد بن الفخر بن البخاري، وحدَّث قبل فتنة تمرلنك وبعدها، وله نظمٌ ونثْرٌ، وكان يقرأ "الصَّحيْحَيْن" في الجامع الأموي، وحَصَل به النفع العام. توفي بطَيْبة في رمضان، سنة ثمانٍ وعشرين وثمان مئة، وقد رأى في نومه ما يدل على موته هناك من نحو عشرين سنةً. انتهى. وذكره السَّخاوي في "الضَّوء اللامع" (¬٢) بما ملخصه، قال: ذكره شيخنا ابن حَجَر في "إنبائه" و"معجمه" وقال: أجاز لي غير مَرَّةٍ ثم لأولادي، وكان من المستكثرين بدمشق، ذا نظم ونثر، وقال في "الإنباء" كان يقرأ الصَّحيْحَيْن على العامَّة. مات بطَيْبة المكرَّمة في رمضان، سنة ثمان وعشرين وثمان مئة، وهو بقية البيت من آل المحب بالصَّالحية. انتهى. وله من التصانيف "شرح البخاري"، قال ابن حجر في "الإنباء" (¬٣) لم يتمَّه، وتركه بعده مسوَّدةً. وذكره ابن عبد الهادي (¬٤).