Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٠٦٨ - (ت ٨٠٦ هـ): الشيخ الكبير، والولي الشهير، العارف بالله تعالى، الشيخ أبو بكر بن داود، الصالحي، الحنبلي المسلك، المخلص، الفقيه المتين

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1348, entry [2278]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1348, entry [2278]Open original source
٢٠٦٨ - (ت ٨٠٦ هـ): الشَّيخُ الكَبير، والوليُّ الشَّهيرُ، العارفُ بالله تعالى، الشيخُ أبو بكر بن داود، الصَّالحي، الحَنبليُّ المَسلَك، المُخلِص، الفَقيه المَتين . قال ابنُ العماد (¬٥): قال ابنُ حَجِّي: كانَ مَعدودًا في الصَّالحين، وهو على طَريقَةِ السُّنَّة، وله زاوِيَة حَسَنة بسَفْح قاسِيُون، فوقَ جامِع الحَنابِلَة، وله إلمامٌ بِالعِلم. ماتَ في سَابعِ عشري رمضان، سَنة سِتٍّ وثَمان مئة. انتهى. ودُفِنَ بِحوشِ تُربَتهِ من جِهَةِ الشَّمال، قريبًا من الطَّريق. قالَ الشَّيخُ إبراهيمُ الأحدب في "ثَبْتِه": والدُّعاءُ عندَ قَبره مُستجاب، له تصانيفُ نافعةٌ دالَّةٌ على فِقْههِ وعِلمهِ وبَرَكَتِهِ. لَهُ مَغارَةٌ في زاويَتِه، انقطَعَ عن الخَلْق فيها. انتهى. وذكره السَّخاوي في"الضَّوء اللامع" (¬١): كَعادَتِه، وحاصِلُ ما قالَهُ: هو أبو بَكر بن داود تقيُّ الدِّين، أبو الصَّفاء، الدَّمشقي، الصَّالحي، الحنبلي، والد عبد الرحمن، ويُعرف بابنِ داود. صَحِبَ جماعةٌ، منهم الشِّهابُ أحمد بنُ العَلاء أبي الحَسن، الأُرْمَوِيُّ الصَّالِحِي، ولَقِيَ بأَخَرة الشِّهابَ ابن الناصح، والبِسطَامي، وحجَّ، وزارَ بَيْتَ المَقدس. سمعَ منهُ ولَدُه بطَرابُلُسَ، سَنة خمسٍ وثمانِ مئة. وتسلَّك به غيرُ واحد، وأنشأ زاويَة حَسَنة بالسَّفْح فوقَ جامِع الحَنابِلَة، وتواتَر عنهُ كُرامات، معَ إلمامِهِ بالعِلم، واتِّباعه للسُّنَّة. مات في سابع عشر رمَضان، سَنة ستًّ وثمان مئة. انتهى. قلتُ: قولُ الأحدَب: إنَّ الدُّعاء عندَ قَبرِه مُستجاب، فيه نظر، وليسَ قبرُه أو قبر غَيرهِ مَوضِعَ دُعاء واستِجابَة، بَل لا يَجوزَ قَصدُها للدُّعاءِ عِندَها، وهَذِه مُبالغةٌ أوقعَ المُؤَرِّخون والقَبُورِيُّون العامَّة في الشِّركِ بسَببِها، فنسأل الله العافِية. وللمُترجَم مُصنَّفاتٌ كَثيرة، ذكرَ ابنُ العِماد، والسَّخاوي منها: "قاعِدَة في السَّفر"، و"الوَصِية النَّاصِحَة"، لم يُسبَق إلى مِثلها، و"النصِّيحة الصَّالحة"، و"أدب المريد والمراد". وقالَ في "إيضاح المَكنون" (¬٢)، و"هديَّة العارفين" (¬٣): له "الإغفال" في غَريب الحَديث. و"الدُّرُّ المُنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأُسبوع" رتَّبه لأصحابِه في مُجلَّد، ثُمَّ شرحَهُ ولدُه عبدُ الرَّحَمن، وسمَّاهُ "تُحفة العُبَّاد".
Parsing and provenance details
Local passage ID
925441
Book record
shamela-132527
Source record
1002385
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain