page 1342, entry [2268]Open original source
٢٠٥٨ - (ت ٨٠٤ هـ): أحمد بن محمد بن محمد، المِصْري نزيل القرافة، ابن الناصح الحَنْبلي، شهاب الدين . قال ابن العماد (¬٢): قال ابن حَجَر: سمع من الميدومي "سنن أبي داود"، و"جامع التِرْمِذي"، وحدَّث بهما عنه سماعًا، وذكر أنه سمع من ابن عبد الهادي، وحدَّث عنه بمكة "بصحيح مسلم"، أخذتُ عنه قليلًا، وكان للناس فيه اعتقاد، ونِعْم الشيخ كان سمتًا وعبادةً ومروءة، مات في رمضان في آخره سنة أربعٍ وثمان مئة، وتقدم في الصلاة عليه الخليفة. انتهى. وذكره السَّخَاوي في "الضَّوء" (¬٣) بما حاصله: قال المقريزي: اشتهر عند الناس بالصَّلاح وتغالوا فيه، وحكوا له عدة كراماتٍ، وتردَّدوا إليه، وسألوه حوائجهم، فتصدَّى لقضائها سنين في أيام الظاهر بَرقُوق، وكانت رسالته مقبولةً عنده، فمن دونه من الأمراء، حتى مات آخر رمضان، سنة أربعٍ وثمان مئة، وقد قارب السبعين. وقال غيره: كان غايةً في القوة، ويحكون عنه في ذلك العجائب مع الدِّين والصَّلاح والزُّهد. انتهى. - (ت ٨٠٤ هـ): أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهَنْدِس، المَقْدِسِي الحنبلي، المُتْقِن الضَّابط، شهاب الدين أبو العباس. [انظر: ٢٠٢١]. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة أربع وأربعين وسبع مئة، ورَحل وكتب، وسمع على الحُفَّاظ، وروى عنه جماعةٌ من الأعيان منهم: القاضي سعد الدين الدَّيْري الحنفي، وتوفي بالقُدس الشَّريف، في شهر رمضان، سنة أربع وثمان مئة. انتهى قلت: الظَّاهر أنه ابن المهندس المتقدم سنة ثلاثٍ وثمان مئة قبل هذا العام، وقد ذكرناه هناك،، فإنه قيل بوفاته قولان، ويقوِّي ذلك ما ذكره صاحب "الأُنْس الجليل" (¬٢) في ترجمته، فإنه قال: هو الشيخ المحدِّث، المتقِنُ الضَّابطُ، شهاب الدين أبو العباس، أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المُهَنْدس، المدَرِّس الحنبلي، مولده سنة أربع وأربعين وسبع مئة، رحل وكتب، وسمع على "الحُفَّاظ"، وروى عنه جماعة الأعيان منهم: قاضي القضاة سعد الدين الدَّيْري الحنفي، وتوفي بالقُدس الشريف في شهر رمضان، سنة أربعٍ، وقيل: سنة ثلاثٍ وثمان مئة، ودفن بتربته بباب القطانين. انتهى المراد منه.