Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٠١٢ - (ت ٨٠٢ هـ): القاضي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن قاضي القضاة نصر الله ناصر الدين أبي الفتح بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن نصر الله بن أحمد، العسقلاني الأصل، ثم المصري الكناني الحنبلي الإمام، العالم العلامة

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1317, entry [2222]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1317, entry [2222]Open original source
٢٠١٢ - (ت ٨٠٢ هـ): القاضي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن قاضي القضاة نصر الله ناصر الدين أبي الفتح بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن نصر الله بن أحمد، العَسْقَلاني الأصل، ثم المِصْري الكِنَاني الحنبلي الإمام، العالم العلامة . قال ابن العماد (¬٣): ولد في رجب، سنة ثمان وستين وسبع مئة، وأخذ العلم عن أبيه وغيره، ونشأ على طريقةٍ حسنةٍ، وناب عن والده، ثم اشتغل بالقضاء في الديار المِصْرية بعد وفاة والده في شعبان، سنة خمس وتسعين وسبع مئة، وسلك مسلَك والده في العقل والمهابة والحرمة، وكان الظاهر بَرْقُوق يعظَّمه. قال ابن حَجَر: كان خيِّرًا ضيِّنًا، وضيء الوجه، ولم يزل على ولايته إلى أن توفي يوم السبت، تاسع ربيع الأول، سنة اثنتين وثمان مئة، ودفن عند والده بتربة القاضي موفق الدين، وهو والد القاضي عز الدين الكِنَاني. انتهى. وذكره السَّخَاوِي في "الضوء" (¬٤) بما ملخصه: نشأ على طريقة حسنةٍ، ففوض إليه أبوه نيابة الحكم عنه، فباشرها بعقلٍ وسكونٍ، فلما مات أبوه، استقر في القضاء الأكبر بعده في شعبان سنة خمسٍ وتسعين وسبع مئة، وعمره سبعٌ وعشرون سنةً، فسلك في المنصب طريقةً مثلى، مع العفَّة والصَّيانة، وبشاشة الوجه، والتواضع والتودد، والتثبُّت في الأحكام والشَّهامة والمهابة، وأحبه الناس، ومالوا إليه أكثر من والده لما رأوا عند والده من الشدة والانقباض، مات في ربيع الأول، سنة اثنتين وثمان مئة. انتهى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
925385
Book record
shamela-132527
Source record
1002329
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain