Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٧٩١ - (ت ٧٦٣ هـ): محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي ثم الصالحي، الراميني، الحنبلي، أقضى القضاة، شمس الدين، الشيخ الإمام، العالم، العلامة، وحيد دهره، وفريد عصره، شيخ الإسلام وأحد الأئمة الأعلام

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1215, entry [1998]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1215, entry [1998]Open original source
١٧٩١ - (ت ٧٦٣ هـ): محمَّد بن مفلح بن مُحَمَّد بن مفرج المقدسيّ ثم الصَّالحي، الرَّامِيْنِيُّ، الحنبلي، أقضى القُضاة، شمس الدين، الشيخ الإِمام، العالم، العلَّامة، وحيدُ دهره، وفريد عصره، شيخ الإِسلام وأحد الأئمة الأعلام . قال ابن العماد (¬٢): سمع من عيسى المطعم وغيره، وتَفَقَّه، وبرع، ودرس، وأفتى، وناظر، وحَدَّث، وأفاد، وناب في الحكم عن قاضي القضاة جمال الدين المَرْدَاوي، وتزوج ابنته وله منها سبعة أولاد ذكور وإناث، وكان آيةً وغاية في نقل مذهب أَحْمد. قال أبو البقاء السبكي: ما رأت عيناي أحدًا أفقهَ منه، وكان ذا حظًّ من زهدٍ وتَعَفُّف، وصيانة وورعٍ، ودينٍ متينٍ، وشُكِرَتْ سيرَتهُ وأحكامه، وذكره الذَّهَبِيُّ في "المعجم" فقال: شابٌّ عالمٌ، له عملٌ ونظرٌ في الرِّجال رجال السُّنَن ناظر وسمع، وكتب وتقدم، ولم يُرَ في زمانه في المذاهب الأربعة مَنْ له محفوظاتٌ أكثرُ منه، فمن محفوظاته "المنتقى في الأحكام"، وقال ابن القيم لقاضي القضاة موفق الدين الحجاوي سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة: ما تحت أديم السَّمَاء أعلم بمذهب الإِمام أَحْمد بن حنبل من ابن مفلح، وحَسْبُكَ بهذه الشهادة من هذا العالم، وحضر عند الشيخ تقي الدين ابن تيمية، ونقل عنه كثيرًا، وكان يقول له: ما أنت ابنَ مفلح بل أنت مفلح، وكان أخبر الناس بمسائله واختياراته، حتى إنَّ ابنَ القَيِّم كان يُراجعه في ذلك، وله مشايخُ كثيرون منهم ابنُ مُسَلَّم، والبُرهان الزرعي، والحَجَّارُ، والفُوَيْرِهُ، والبخاريُّ، والمِزِّيُّ، والذَّهَبِيُّ، ونقل عنهما، وكانا يُعظَّمانهِ، وكان الشيخ تقي الدين يُعَظِّمُهُ ويُثني عليه كثيرًا، وتوفي ليلة الخميس ثاني رجب سنة ثلاث وستِين وسبع مئة بمسكنه بالصَّالحية، ودُفِنَ بالرَّوْضَة بالقرب من الشيخ موفق الدين بن قُدامة، ولم يدفن بها حاكمٌ قَبْلَه، وله بضعٌ وخمسون سنة. انتهى. وذكره ابن حجر في "الدُّرر" (¬١) فقال: سمعَ من عيسى المطعم وجماعة، واشتغل بالفقه وبرع فيه إلى الغاية، وصاهر القاضي جمال الدين المَرْدَاوي، وناب عنه في الحكم، وصَنَّفَ الفروع، أجاد فيها إلى الغاية، وأوْرَدَ فيه من الفروع الغريبة ما بهر العلماء. قال ابن كثير: كان متضلعًا، فاضلًا، متقنًا في علومٍ كثيرةٍ لا سِيَّما في الفروع. انتهى المراد منه. وذكره ابن كثير (¬٢) وابن الشَّطَّي (¬٣) في مختصره، وصاحب "السُّحُبِ الوابلة" (¬٤)، وغيرهم وله مصنفات منها: "شرح المقنع" ثلاثون مجلدًا، "النكت والفوائد السَّنِيَّة على مشكل المحرر" للمجد ابن تيمية، و"شرح المنتقى" للمجد في مجلدين، و"الفروع في الفقه" أربع مجلدات، وقد اشتهر في الآفاق وهو من أجَلّ الكتب، وأنفعها، وأجمعها للفوائد لكنه لم يُبَيَّضْهُ كُلَّه ولم يُقرأ عليه، وكتاب في أصول الفقه حذا فيه حَذْوَ ابن الحاجب في مختصره، و"الآداب الشرعية الكبرى" مجلدان، و"الآداب الشرعية الوسطى" مجلد، و"الآداب الصغرى" مجلد لطيف، و"آداب الحمام"، و"التذكرة في رجال العشرة" وغيرها، وذكر له المَرْداوي في "الإِنصاف" حواشي "المقنع" أربع مجلدات، وذكر ابن عبد …
Parsing and provenance details
Local passage ID
925161
Book record
shamela-132527
Source record
1002128
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain