Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٠٨ - (ت ٧٢٣ هـ): عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1063, entry [1715]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1063, entry [1715]Open original source
١٥٠٨ - (ت ٧٢٣ هـ): عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي المعالي محمد بن محمود بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي الفضل بن العَبَّاس بن عبد الله بن معن بن زائدة الشيباني المروزي الأصل، البغدادي، الحنبلي، كمال الدين الأَخْبَاري، مؤرخُ الآفاق، العالم، المتكلم، الكاتب، المؤرخ، ابن الصابوني ويعرف بابن الفوطي محركًا نسبة إلى بيع الفوط، وكان الفوطي المنسوب إليه جَده لأمه. قال ابن العماد (¬١): ولد في سابع عشر المحرم سنة اثنتين وأربعين وست مئة بدار الخِلافة من بغداد، وسمع بها من الصَّاحِب محيي الدين بن الجوزي، ثم أسِرَ في واقعة بغداد وخَلَّصه النصير الطُّوْسِي الفيلسوف وزير الملاحدة فلازمه وأخذ عنه علوم الأوائل، وبرع في الفلسفة وغيرها، وأمده بكتاب "الزيج" وغيره من علوم النجوم، واشتغل على غيره في اللغة والأدب حتى برع ومهر في التاريخ والشعر وأيَّام النَّاس، وأقام بمراغة مدة، ووَلِيَ بها كتبَ الرصد بِضْعَ عَشْرَة سنة، وظقر بها بكتبٍ نفيسة، وحَصَّل من التواريخ ما لا مزيد عليه، وسمع بها من المبارك بن المستعصم بالله سنة ست وستين، ثم عاد إلى بغداد وبقي بها إلى أنْ مات، وسمعَ ببغدادِ الكثير، وعُنِيَ بالكثير، وعُدَّ من الحفاظ حتى ذكره الذَّهَبِيُّ في طبقاتهم وقال: له النظمُ والنثرُ والباعُ الأطْوَل في تَرصيع تراجم النَّاس، وله ذكاءٌ مفرط وخط منسوب رشيق، وفضائل كثيرة، وسمع منه الكثير، وعُنِيَ بهذا الشأن وجَمَعَ وأفاد فلعل الحديث أن يكفِّر عنه، وكتب من التواريخ ما لا يُوْصَف، وقد تُكلِّم في عقيدته وفي عدالته، قال الذهبي: وهو في الجملة أَخْبَارِيٌّ عَلَّامَةٌ ما هو بدونِ أبي الفرج الأَصْبَهَاني وكان ظريفًا، متواضعًا، حسنَ الأخلاق. انتهى المراد منه. وذكره ابنُ رجب (¬٢) وقال: له نظمٌ كثيرٌ حسن، وخَطُّه في غاية الحسن، وقد تُكلَّم في عقيدته وفي عدالته، وسمعتُ من بعض شيوخنا ببغداد شيئًا من ذلك، وقد ذكر الذَّهَبِيُّ طرفًا من ذلك، وأَنَّه كان يترخص في إثبات ما يرصعه، ويبالغ في تقريظ المغول وأعوانهم. قال ابن رجب: وحَدّث وروى عنه لنا ولَدُه أبو المعالي محمد وغيره ببغداد وقد سمع منه محمود بن خليفة وغيره من أهل الشام، وأصابه فالجٌ في آخر عمره فوق سبعة أشهرٍ، ثم توفي في آخر نهار الاثنين غرةَ المحرم، وقيل ثالثه، وقيل ثاني عشرة سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة ودفن بالشونيزية. سامحه الله. وقد ذكره غيرُ واحد كابن شاكر في "الفوات" (¬١)، وابن حجر في "الدُّرر" (¬٢) وغيرهما، وله مصنفاتٌ ذكر منها: "من ذكر التاريخ الكبير" لم يبيضه ثم عمل تاريخًا دونه سماه "مجمع الآداب في معجم الأسماء على معجم الألقاب" في خمسين مجلدًا، و"درر الأصداف في غرر الأوصاف" وهو كبير جدًا جمعه من ألف مصنف في عشرين مجلدًا، وكتاب "المؤتلف والمختلف" مُجَدْوَلًا وكتاب "التاريخ على الحوادث من آدم إلى خراب بغداد"، و"الدُّرر الناصعة في شعر المئة السابعة وإلى أن مات" في عدة مجلدات، وخَرَّج معجمًا لشيوخه فبلغوا خمس مئة شيخ بالسَّماع وبالإِجازة، و"الذيل الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير" لأستاذه علي بن أنجب الساعي ثمانون مجلدًا، و"تلقيح الأفهام في تنقيح الأوهام"، و"الحوادث الجامعة والتجارب النافعة"، وأشياء كثيرة في الأنساب وغيرها. وذكره الزركلي (¬٣) وقال: إنَّ "تلقيح الأفهام" تاريخٌ من نشأة العالَم إلى خراب بغداد على يد التتار ....
Parsing and provenance details
Local passage ID
924878
Book record
shamela-132527
Source record
1001845
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain