Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٦٥ - (ت ٧١٥ هـ): سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن قدامة، المقدسي ثم الصالحي، الحنبلي قاضي القضاة، أبو الفضل تقي الدين، مسند الشام

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 1042, entry [1672]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 1042, entry [1672]Open original source
١٤٦٥ - (ت ٧١٥ هـ): سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن قدامة، المقدسيُّ ثم الصالحي، الحنبلي قاضي القضاة، أبو الفضل تقي الدين، مسند الشام . قال ابن العماد (¬٤): ولد في منتصف رجب سنة ثمانٍ وعشرين وست مئة، وحضر على ابن الزَّبِيْدي "صحيح البخاري"، وعلى الفخر الإِرْبِلِي، وابن المقير وجماعة، وسمع من ابن اللَّتِّي، وجعفر الهَمْداني، وكريمة القرشية، والحافظ ضياء الدين، وابن قميرة وخلق، وأكثر عن الحافظ الضِّياء، حتَّى قال: سمعت منه أكثر من ألف جزء، وكتب كثيرًا من الكتب الكبار والأجزاء، وأجاز له خلقٌ من البغداديين، كالسُّهْرَوَرْدي، والقَطِيْعي، ومن المصريين كابن عمار، وعيسى بن عبد العزيز، وابن باقا، ولازم الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وأخذ عنه الفقه، والفرائض وغير ذلك. قال البرزالي: شيوخه بالسماع نحو مئة شيخ، وبالإِجازة أكثر من سبع مئة شيخ، وخرجت له المشيخات والعوالي، والمصالحات، والموافقات، ولم يزل يقرأ عليه إلى قبل وفاته بيوم واحد. قال: وكان شيخًا جليلًا، فقيهًا كبيرًا، بهي المنظر، وضيء الشيبة، حسن الشكل، مواظبًا على حضور الجماعات، وقيام الليل والصيام والتلاوة، وأوراد وعبادات، وكان عارفًا بالفقه خصوصًا كتاب "المقنع"، قرأه وأقرأه مرَّاتٍ، وكان قوي النفس، لين الجانب حسن الخُلُق، متوددًا إلى الناس، حريصًا على قضاء الحوائج وعلى النفع المتعدي، وحدَّث بثلاثيات البخاري سنة ستٍ وخمسين وست مئة، وحدث بجميع الصحيح سنة ستين، وولي القضاء سنة خمسٍ وتسعين. وقال الذَّهبيُّ: كان إمامًا محدَّثًا، أفتى نيَّفًا وخمسين سنةً، وبرع في المذهب، وتخرج به الفقهاء، وروى الكثير، وتفرد في زمانه، وكان يقول: لم أُصَلِّ الفريضة قطُّ منفردًا إلا مرتين، وكأني لم أصَلِّهما، وسمع منه الأبيوردي وذكره في "معجمه" مع أنَّه توفي قبله بدهر، وابن الخَبَّاز، وتوفي قبله بمدةٍ، وسمع منه أئمة وحفاظ، وروى عنه خلقٌ كثيرٌ، وتوفي ليلة الاثنين، حادي عشري ذي القعدة، سنة خمس عشرة وسبع مئة بمنزله بالدير فجأةً، وكان قد حكم يوم الاثنين بالمدينة، وطلع إلى الجبل آخر النهار، فعرض له تغير يسير، وتوضَّأ للمغرب، ومات عقب المغرب، ودفن من الغد بتربة جده الشيخ أبي عمر. انتهى. وذكره ابن رجب (¬١) وقال: قال الذَّهبيُّ: كان صاحب نيل ومعروفٍ، ولين كلمة، وجبرٍ للارملة والضعيف، ولم يخلف مثله، ولولا دخوله في القضاء لَعُدَّ من العلماء العاملين، ولكنه يجري في أحكامه ما الله به أعلم، والآفة من سبطه، والله المستعان. وهو مع هذا مسلمٌ ذو حَظٍّ من عبادةٍ وتواضعٍ، ولينٍ وفتوةٍ. وقد ذكره ابن كثير (¬١)، والشوكاني في "البدر" (¬٢)، وغير واحد، وذكر له صاحب "هدية العارفين" (¬٣): "الموافقات" في الحديث.
Parsing and provenance details
Local passage ID
924835
Book record
shamela-132527
Source record
1001802
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain