Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٢١ - (ت ٦٩٠ هـ): علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور، السعدي، المقدسي، الحنبلي، فخر الدين أبو الحسن المشهور بابن البخاري لأن أباه توجه إلى بخارى، وتفقه بها

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 976, entry [1527]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 976, entry [1527]Open original source
١٣٢١ - (ت ٦٩٠ هـ): علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور، السَّعدي، المقدسي، الحنبلي، فخر الدين أبو الحسن المشهور بابن البخاري لأن أباه تَوَجَّهَ إلى بُخَارى، وتَفَقَّه بها . قال الجزري في "المصعد الأحمد" (¬١)، وقد ذكره بترجمة طويلة حافلةٍ: هو الشيخُ الإِمامُ، العالم، المحدث، الفقيه، الصالح، الثقة، الأمين، ولد آخر يومٍ من سنةِ خمس وتسعين وخمس مئة، وأجازه في سنة ستٍ وتسعينَ خلقٌ وكتبوا له بالإِجازة من خراسان، وفارس، وأصبهان، وبغداد، ومصر، والشام، وغير ذلك، ذكره ابنُ رافع في "ذيل تاريخ بغداد" فقال: سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحنبل بن عبد الله الرُّصافي، وزيد الكِنْدي، والخَضِر بن كامل، ومحمد بن عبد الله بن البَنَّاء، وعبد الصَّمَد بن الحَرَسْتاني، وابن ملاعب، ومحمد بن علي بن الجلاجلي ومحمد البكري ومحمد بن كامل التنوخي، وأبي الحرم مكي، وعبد المجيد الحربي، ومحمد بن وهب بن الزنف، وغالب بن عبد الخالق، وعبد الجليل بن مندويه، وهِبَة الله بن أحمد الكعفي، وأبي المعالي أسعد، وعبد الوَهَّاب بن المنجا التنوخي وأبي القاسم أحمد بن عبد الله العَطَّار، وأحمد بن محمد بن سيدهم، وهبة الله بن الخضر، ومحمد بن الحسين القزويني، وأبي عمر محمد وأبي محمد عبد الله ابني أحمد بن قدامة، وستّ الكتبة نِعمةَ بنتِ الطَّراح، وأمِّ الفضل زينبَ بنتِ إبراهيم القَيْسِيَّة، وببغداد من أبي الفَضْل الدَّاهِري وعمر بن كرم الديْنَوري وغيرهم، وببيت المَقْدِس من الحسن بن أحمد الدَّوْرَقي، وعمر بن بدر المَوْصِلي، وبمصر من عبد القوي بن الحباب، والحسين بن يحيى بن أبي الرواد، وبالقاهرة من مرتضى بن العفيف، وبالإِسكندرية من ظافر الشحامي، وجعفر الهَمْداني، والحسين الشاطبي، وعبد الوَهَّاب بن رواح، وعبد الرحمن بن مكي، وبحلب من يوسف بن خليل، وعمر بن مخمش، وأجاز له من أصبهان أبو المكارم أحمد بن اللَّبَّان، وأبو جعفر الصَّيْدلاني وغيرهما، ومن بغداد ابن الجوزي، ويوسف الخفاف، وهبة الله بن السبط، وعبد الله بن دَهْبَل وابن المعطوش وابن الخريف وابن أبي اليسر في آخرين، ومن دمشق الخُشُوعي. وحَدَّث وسَمِعَ منه الحُفَّاظ سنة اثنتين وثلاثين وست مئة، سمع عليه الحافظ علي العطار، وسمع منه المُنْذِرِيُّ وابنُ جماعة، والحارثي، والمِزِّيُّ، والحَلَبي، والبِرْزَالِي، والشيخ تقيُّ الدين بنُ تَيْمِيَّة، والأُرْمَوِي، وابنُ مختار، وعبد العزيز البغدادي، وشافع بن محمد، وعبد الأحد بن سعد الله الحراني، وابن عبد الحق، وعبد الكريم الحلبي، وأحمد بن يعقوب الصَّابُوني، وولداه، وقاضي القضاة محمد بن سليمان بن حمزة، ومحمد بن النقيب وغيرهم. وذكره ابنُ الفرضي في معجمه وقال: كان شيخًا، عالمًا، فقيهًا، زاهدًا، عابدًا، مسندًا، مكثرًا، وقورًا، صبورًا على قراءة الحديث، مكرمًا للطلبة، ملازِمًا لبيته، مواظبًا على العبادة، وكان من بيت العلم والحديث والرواية والتحديث، وكان مسندَ عصرِه ورِحْلَةَ الدنيا في زمانِه، ألْحَقَ الأصاغر بالأكابر، والأحفاد بالأجداد، حَدَّثَ نحوًا من ستينَ سنة، وتفردَ بالرِّوايَّة عن شيوخٍ كثيرةٍ سماعًا وإجازةً. انتهى. وخَرَّجَ له الحافظُ أحمد بنُ محمد الظاهري معجمًا، وحَدَّثَ به مرارًا، وحفظ "المقنع" وعَرَضَهُ على مؤلفه الموفق سنة ستَّ عشرة وست مئة، وتفقه واشتغل وكان فاضلًا، صالحًا، كاملَ العقل، متينَ الديانة، مُكرمًا لأهل الحديث، يحفظ من الأحاديث، والنوادر، والمُلَح، والظرَفِ، وتَفَرَّدَ بأكثَرِ مسموعاتِه، وإجازاته، وهو آخر مَنْ حَدَّثَ عن ابن طَبَرْزَد بالسَّماع، وتوفي يوم الأربعاء ثاني شهر ربيع الآخر سنة تسعين وست مئة بجبل قاسِيون، ودفن من يومه بسفحه بظاهر دمشق عند قبر والده انتهى المراد منه. وذكره ابن العماد (¬١) بترجمة طويلةٍ قال فيها: تفقه على الشيخ الموفق، وقرأ عليه "المقنع" وأذن له في إقرائه وصار محدثَ الإِسلام وراويَتَه. وذكره ابن الحاجب عمر في معجمه وقال: تَفَقَّه على والده، والشيخ الموفق، وهو فاضلٌ، كريمُ النفس، كَيِّسُ الأخلاق، حسنُ الوَجْهِ، قاضٍ للحاجة، كثيرُ التعصب للحق، محمودُ السِّيْرَة. سألتُ عَمَّهُ الشيخَ الضِّياءَ عَنْهُ فأثنى عليه، وَوَصَفَهُ بالفعل الجميل، والمروءةِ التامةِ. وقال الذَّهَبِيُّ: كان فقيهًا، عارفًا بالمذهب، فصيحًا، صادقَ اللَّهْجَةِ، يَرُدُّ على الطَلَبَةِ مع الوَرَعِ والتقوى والسكينة والجلالة زاهدًا، صالحًا خَيِّرًا عدلًا مأمونًا، وسألتُ المِزِّيَّ عنه فقال: أحدُ المشايخ الأكابِر والأعيان الأماثل من بيت العلم والحديث، ولا نعلم أحدًا حَصَلَ له من الحُظْوَةِ في الروايَّة في هذه الأزمان مثلَ ما حَصَل له. قال شيخُنا ابنُ تَيْمِيَّة: ينشرحُ صدري إذا أدخلتُ ابنَ البُخاري بيني وبينَ النبي ﷺ في حديث. قال الذَّهبيُّ: وهو آخرُ مَنْ كان في الدنيا بينَه وبينَ النبي ﷺ ثمانيةُ رجالٍ ثقاتٍ. وقال ابنُ رجب: حَدَّثَ ببلادٍ كثيرةٍ بدمشقَ، ومِصرَ، وبغدادَ، والمَوْصِلِ، وتدمرَ، والرحبة، والحديثة، وزرع، وتكاثرت عليه الطَّلَبَة من نحو الخمسين والستِّ مئة، وازدحموا عليه بعد الثمانين، وروى عنه من الحفاظ مَنْ لا يُحْصَى. انتهى. وقد ذكره ابن رجب (¬١) بترجمةٍ أطْنَبَ فيها جدًا واستوعب ترجمتَه مِن جميع نواحيها رحمه الله تعالى. وله كتاب "أسنى المقاصِدِ وأعذبُ الموارِد" في تراجم شيوخهِ، ذكره في "مُعجم المؤلفين" (¬٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
924690
Book record
shamela-132527
Source record
1001658
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain