page 928, entry [1443]Open original source
١٢٣٧ - (ت ٦٥٦ هـ): عبدُ الرَّحمن بن يوسُف بن عبد الرَّحمن بن علي بن محمد، جمال الدِّين، أبو الفرج ابن الجوزي . قال ابن رجب (¬٢): كان فاضلًا بارعًا، درس بالمُسْتَنْصِريَّة لمّا وَلي أبوه الأُستاذ داريّة، وولي حِسْبَةَ بغداد أيضًا. وكان يعظُ مكانَ أبيه وجدِّه بباب بدر، وغيره. ويقال: إن له تصانيف. وقُتل وقد جاوز الخمسين سنة، ﵀. وكان مولده سنة ست وست مئة. وقد سمع من عبد العزيز بن منينا، وأحمد بن صِرْما، وغيرهما. وترسَّل به من الديوان إلى مصر، وكان رئيسًا مُعَظَّمًا. وحدَّث ببغداد ومصر، وخرَّج له الرَّشيد العطّار بمصر جُزءًا، وحدَّث. سمع منه عُبيد الإِسْعِرْدِيّ، وسمع منه الشَّرف الميدومي. وأجاز لأبي عبد الله بن أحمد الحرَّاني، وسُليمان بن حَمْزَة القاضي. وله نظمٌ حَسَن، وله ديوان، حدَّث به ببغداد. انتهى. وقال ابنُ العماد (¬١): كان فاضلًا، بارعًا واعظًا، له تصانيف، قُتل شهيدًا مع أبيه، بسيف الكُفَّار، عند دخول هولاكو بغداد، سنة ست وخمسين وست مئة.