Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٠٠٩ - (ت ٥٩٩ هـ): عبيد الله بن علي بن نصر بن حمزة بن علي بن عبيد الله، البغدادي، التيمي، أبو بكر، مجد الدين، المعروف بابن المارستانية، الفقيه، الحنبلي، الأديب، المحدث، المؤرخ

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 780, entry [1214]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 780, entry [1214]Open original source
١٠٠٩ - (ت ٥٩٩ هـ): عُبيد الله بنُ علي بنِ نصر بنِ حمزة بنِ علي بنِ عُبَيْدِ الله، البغداديُّ، التَّيْمي، أبو بكر، مجدُ الدين، المعروف بابن المارِسْتَانِيَّة، الفقيه، الحنبلي، الأديب، المحدِّث، المؤرِّخ . قال الحموي في "معجم البلدان" (¬٢): كان من أهل العلم والحِفْظِ، مُتَّهمًا فيما يرويه. انتهى. وقال الذهبي في "الميزان" (¬٣): ليس بثقة، اتُّهم بالكذب، وتزوير السماع، سمع من شُهْدَة وطبقتها، فما قَنِع حتَّى ادعى السَّماع من الأُرْمَوِي وكان يتفلسف. انتهى. وقال ابن العماد (¬٤): كان يَذْكر أنَّهُ من ولد أبي بكرٍ الصديق ﵁، ويذكر نسبًا متصلًا إليه، وذكر أَنَّه ولد سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، وسمع الحديث من أبي المظفَّر بن الشبلي، وابن البطيِّ وابن بُنْدار، وشُهْدة، وغيرهم. وقرأ كثيرًا على المشايخ المتأخرين بعدهم، وحصَّلَ الأصول، وعُنِيَ بهذا الشأن وتفقَّهَ في المذهب. قال ابن النجَّار: كان قد قرأ كثيرًا من علم الطِّبِّ والمنطق والفلسفة، وكانت بينه وبين عبيد الله بن يونس صداقة، فلما أُفْضِيَتْ إليه الوَزَارة اختصَّ به، وقويَ جاهُهُ، وبَنَى دارًا بدرب الشَّاكِريَّة، وسماها دارَ العلم، وحَصَّل خزانَة كتبٍ، وأوقفها على طلاب العِلم، ورَتَّبَ ناظرًا على أوقاف المارِسْتان العَضُدِي، فلم تُحْمَد سيرتُه، فَقُبِضَ عليه، وسُجِنَ في المارِسْتان مدةً مع المجانين مسلسلًا، وبيعتْ دارُه دارُ العِلم بما فيها من الكتب، مع سائر أمواله، وأُطلِقَ فصار يطلب من الناس، ويدور على المرضى في منازلهم، وصادف قبولًا في ذلك فأثرى وعاد إلى حالةٍ حسنةٍ، وحَصَّلَ كتبًا كثيرةً، وكان القبضُ عليه بعد عزلِ ابنِ يونس والقبضِ عليه، وتتبع أصحابه، وفي تلك الفِتْنَة كانت محنة ابنِ الجوزي أيضًا، وبالغ ابنُ النجَّار في الحَطِّ عليه بسبب ادِّعائه النسَبَ إلى أبي بكر الصِّدِّيق، ونَسَبَهُ إلى أنَّهُ روى عن مشايخ لم يدركهم، واختلق طِباقًا على الكتب بخطوطٍ مجهولةٍ تشهد بكذبه وتزويره، قاله ابنُ رجب. ثم انتصَر له ابنُ رجب، وتوفي سنة تسعٍ وتسعين وخمس مئة انتهى. وذكره ابن أبي أُصَيْبِعَة في "طبقات الأطباء" (¬١) بما ملخصه: هو طبيبٌ، حاذِقٌ، مؤرخٌ من أهلِ بغداد، تولى النَّظَر بالبِيمارِسْتان العَضُدي، ثم قُبِضَ عليه، وحُبِسَ فيه سنتين وأُفْرِجَ عنه. وذكره ابنُ رجب وقال في الانتصار له: العجبُ من ابن النجَّار فإنَّه تبرَّأ وتنَزَّه عن الرواية عنه نفسه، ثم روى عن اثنين عنه، ولقد وقفت على كتابه الذي جمعه في سيرةِ ابنِ هُبَيْرَة، فلم أجد فيه ما يُنْكَر، بل غالبُ ما نَقَل فيه من الحكايات عن الوزير، قد نقلها ابنُ الجوزي وغيرُه، وكذلك ابنُ الدُّبَيْثِي قد بالغ في الحَطِّ عليه وقال: إنَّه ادَّعى الرِّوايةَ عمَّن لم يَلْقَه، ولم يوجد بَعْدُ، وتابعه على ذلك المنذري، وهذا غير صحيح، فإِنَّ أقدمَ من ادَّعى السماع منه الأُرْمَوِي، وهو قد كان موجودًا في حياتِه، وسماعُه منه ممكنٌ، نَعَمْ ينبغي أنْ يُقال: لم يَصِحَّ سماعُه منه، أو لم يُعْرَف، ونحو ذلك. وقد أطال ابنُ رجب في ترجمته بما له وما عليه، وانتصر له في غالبِ المواضع، وقد ذكر له ابنُ العماد وابنُ أبي أُصَيْبِعَة وابنُ رجب مصنفاتٍ منها: كتابُ "ديوان الإِسلام في تاريخ دار السلام" في تاريخ بغداد، قسمه ثلاث مئة وستين كتابًا ولم يُتِمَّهُ، وكتاب "خطب"، وكتاب "سيرة الوزير ابن هُبَيْرة". وغيرها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
924377
Book record
shamela-132527
Source record
1001346
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain