Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٠٠٣ - (ت ٥٩٧ هـ): عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 769, entry [1208]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 769, entry [1208]Open original source
١٠٠٣ - (ت ٥٩٧ هـ): عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن حَمَّادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النَّضْر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق ﵁، أبو الفرج بن الجوزي، القُرشي، البكري، البغدادي، الفقيه، الحنبلي، الواعظ، المتفنن، صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة في أنواع العلوم من التفسير، والحديث، والفقه، والزهد، والوعظ، والأخبار، والتاريخ، والطب، وغير ذلك. قال ابن العماد (¬١): ولد سنة عشر وخمس مئة أو قبلها، وسمع من علي بن عبد الواحد الدِّيْنَوَرِي، وابنِ الحُصَيْن، وأبي عبد الله البارع، وتَتِمَّة سبعةٍ وثمانينَ نفسًا، ووعظ من صغره، وفاق فيه الأَقران، ونَظَم الشعر المليح، وكتب بخَطِّه ما لا يُوصف، ورأى من القَبُول والاحترام ما لا مزيد عليه، وحكى غير مرة أنَّ مجلسه حُزِرَ بمئة ألف، وحضر مجلسه الخليفةُ المستضيء مراتٍ من وراء الستر، وذكر هو أنَّه منسوبٌ إلى مَحَلَّة بالبصرة تسمى مَحَلَّةَ الجَوْز، ولما ترعرع حملته عَمَّتُه إلى مسجد أبي الفضل بن ناصر، وهو خاله، فاعتنى به، وأسمعه الحديث، وحفظ القرآن، وقرأه على جماعة من القُرّاء بالروايات، وسَمِع بنفسه الكثير، وعني بالطلب، ونظر في جميع الفنون، وألَّفَ فيها، وعَظُمَ شأنُه في ولايةِ ابنِ هُبَيْرَة. قال في آخر كتاب "القصاص والمذكرين" له: ما زلْتُ أعِظُ الناسَ، وأُحَرِّضُهم على التوبة والتقوى، فقد تاب على يَدَيَّ إلى أن جمعت هذا الكتاب أكثرُ من مئة ألف رجل، وقد قطعت من شعور الصبيان اللَّاهين أكثرَ من عشرة آلافِ طائلة، وأسلم على يَدَيَّ أكثرُ من مئة ألف، قال: ولا يكادُ يذكر لي حديث إلَّا ويمكنني أنْ أقولَ: صحيحٌ أو حسنٌ أو محال، ولقد أقدرني الله على أنْ أرتجلَ المجلسَ كُلَّه من غير ذكرِ محفوظ. وقال سِبْطُه المُظَفَّرُ: كانَ زاهدًا في الدنيا، متقللًا منها، وما مازَحَ أحدًا قَطُّ، ولا لَعِبَ مع صبي، ولا أكل من جهةٍ لا يتحقق حِلَّها، وما زال على ذلك الأُسلوب إلى أنْ توفَّاه اللهُ تعالى. وقال الموفق عبد اللطيف: كان ابنُ الجوزي لطيفَ الصوتِ، حُلْو الشمائل، رخيمَ النَّغْمَةِ، موزونَ الحركات، لذيذَ المفاكهة، يحضر مجلسه مئة ألف أو يزيدون، لا يُضَيِّعُ من زمانه شيئًا، يكتبُ في اليوم أربعَ كراريسَ، ويرتفع له كلُّ سنةٍ من كتابته ما بين خمسين مجلدًا إلى ستين، وله في كل علمٍ مشاركةٌ، وكان يراعي حفظ صِحَّتِه، وتلطيفَ مِزاجه، وما يُفيدُ عَقْلَه قوةً، وذِهْنَهُ حِدَّةً، يعتاض عن الفاكهة بالمفاكهة، لباسُه الأبيض الناعم المُطيَّب، ونشأ يتيمًا على العفاف والصلاح، وله مُجُونٌ لطيفٌ، ومداعباتٌ حلوةٌ، ولا يَنْفَكُّ من جاريةٍ حسناءَ، وذكر غيرُ واحدٍ أنَّه شَرِبَ حَبَّ البلادر فسقطت لحيتهُ، فكانت قصيرةً جدًا، وكان يَخْضُبُها بالسَّواد إلى أنْ مات، وصَنَّفَ في جواز الخِضَاب بالسَّواد مجلدًا، وسُئِل عن عددِ تصانيفه فقال: زيادةٌ على ثلاث مئة وأربعينَ مُصنفًا، منها ما هو عِشْرُون مجلدًا وأَقلُّ. وقال الحافظ الذهبي: ما علمت أنَّ أحدًا من العلماءِ صَنَّفَ ما صَنَّفَ هذا الرجل. وقال ابنُ رجب: نَقَم عليه جماعةٌ من مشايخ أصحابنا وأئمتهم ميلَه إلى التأويل في بعض كلامه، واشتَدَّ نكيرُهم عليه في ذلك، ولا رَيْبَ أنَّ كلامَه في ذلك مضطربٌ مختلف وهو وإن كان مُطَّلِعًا على الأحاديثِ والآثار، فلم يَكُنْ خبيرًا بحلِّ شُبَهِ المخالفينَ المتكلمين، وبيان فسادِها، وكانَ مُعَظِّمًا لأبي الوفاء بن عقيل، متابعًا لأكثر ما يجده من كلامه، وإن كانَ قَدْ رَدَّ عليه في بعض المسائل، وكان ابن عقيل بارعًا في الكلام، ولم يكن تامَّ الخِبرة بالحديث والآثار، فلهذا يضطرب في هذا الباب، وتتلوَّنُ فيه آراؤه، وأبو الفرج تابعٌ له في هذا التلوُّن. قال الشيخ موفقُ الدين المقدسي: كانَ ابن الجوزي إمامَ أهل عصره في الوعظ، وصَنَّف في فنون العلم تصانيفَ حسنة، وكان صاحبَ فنونٍ، وكان يُدَرِّسُ الفقه، وَيُصِّنفُ فيه، وكان حافظًا للحديث، وصَنَّفَ فيه، إلَّا أنَّنا لم نرضَ تصانيفه في السُّنَّة ولا طريقَتَهُ فيها. انتهى. توفي ليلة الجمعة بين العشاءين من شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مئة، وكانَ في تموز فأخطر من الحاضرين جنازَتَهُ بعضُهم لشدة الزِّحام والحر. انتهى. وقال ابن الشطي في "مختصره" (¬١): توفي والده سنة أربعَ عشرة وخمس مئة، فكفلته أُمُّه وعَمَّتُه، وكان أهلُه تُجَّارًا بالنُّحاس، ولما ترعرع سمِع الحديث، إلى أن قال: وصحب في الفقه ابن الزَّاغُوني، ثم صحب كلًا من أبي بكر الدِّيْنَوَرِي، وأبي يَعْلَى الصَّغير، وأبي حكيم النَهْرَوَاني، وقرأ الأدب على أبي منصور الجَوَالِيْقي، ووعظ في جامع المنصور وغيره، سنة سبع وعشرين وخمس مئة، واشتهر في ذلك الوقت أمرُه، وأخذ في التصنيف والجمع، وعَظُمَ شأنهُ في ولاية الوزير ابنِ هُبَيْرة، ولمّا وَلِيَ المستنجِدُ بالله الخلافةَ خلعَ عليه خِلْعَةً مع الشيخ عبد القادر وأمثاله، وأذِنَ لهم في الجلوسِ بجامع القصر، فتكلَّم الشيخ أبو الفرج وكان يُحْزَرُ مجلسُهُ على الدوام بعشرة آلافٍ وخمسة عشر ألفًا، وأسند إليه مدرستان بعد وفاةِ شيخه النَّهْرَواني، وفي خلافَة المستضيء قويَ اتصال الشيخ به، فَصَنَّف له الكتابَ المسمى "المصباح المضيء في دولة المستضيء"، وكتابًا آخر لمّا خَطَبَ له بمصر سَمَّاهُ "النصر على مصر"، وحَظِيَ عنده، وحَصَل له من القَبُول، وحضورِ الخلفاء في مجلسه ما لا يكاد يُوصف، ثم بنى مدرسته ودَرَّسَ بها سنة سبعين، وذكر أوَّلَ يومِ تدريسِه بها أربعةَ عشر بحثًا من فنون العلم، وبهذه السَّنَة انتهى تفسيرهُ للقرآن على المِنْبر، فسجد عليه سجدةَ الشكر، وقال: ما عرفتُ أنَّ واعظًا فَسَّر القرآن كلَّه في مجلس الوعظ منذ نزل القرآن، ثم في شعبان أُسْنِدَت إليه مدرسةٌ أخرى كُتِبَ اسمهُ على حائطها، وبُني له دَكَّةٌ في جامع القصر، فجلس فيها يومَ الجمعة ثالثَ رمضان، وحضر الخليفةُ مجالسَهُ غيرَ مرةٍ إلى أنْ قال: وجُمِعَتْ بُرايةُ أقلامه التي كتب بها حديثَ رسول الله ﷺ فَحَصَلَ منها شيءٌ كثير، وأوصى أنْ يُسَخَّنَ بها الماء الذي يُغَسَّلُ به بعد موته، ففعل ذلك فكفت، وفَضَلَ منها، وأوقفَ كُتُبَه على مدرسته التي بناها بدرب دينار. انتهى. وذكر له ابن رجب (¬١) ترجمةً حافلةً جدًا قال فيها: قال أبو العَبَّاس ابنُ تيمية ﵀ في أجوبته المِصْريَّة: كان الشيخ أبو الفرج ابنُ الجوزي مفتيًا، كثيرَ التصنيف والتآليف، له مصنفاتٌ في أمورٍ كثيرة حتى عَدَدَتُها فرأيتها أكثرَ من ألفِ مُصَنَّفٍ ورأيتُ بعد ذلك له ما لم أرَهُ. قال: وله من التصانيف في الحديث وفنونهِ ما لم يُصَنَّفْ مِثْلُه، قد انتفعَ الناسُ بها، وهو كان من أجود فنونهِ، وله في الوعظ وفنونهِ ما لم يُصَنَّفْ مثلُه، ومن أحسن تصانيفه ما يجمعه من أخبار الأَوَّلين مثل المناقب التي صَنَّفها، فإنه ثقةٌ كثيرُ الاطلاع على مصنَّفات النَّاس، حسنُ الترتيب والتبويب، قادرٌ على الجمع والكتابة، وكان من أحسنِ المُصَنِّفين في هذه الأبواب تمييزًا، فإِنَّ كثيرًا من المُصَنِّفين فيه لا يُميَّزُ الصِدْقَ من الكذب، وكان الشيخُ أبو الفرج فيه من التمييز ما ليس في غيره، وأبو نُعَيْم له تمييزٌ وخبرة، لكن يذكر في "الحلية" أحاديثَ كثيرةً موضوعةً، فهذه المجموعات التي يجمعها الناسُ في أخبار المتقدمين من أخبار الزُّهَّاد ومناقبهم، وأيام السَّلَفِ وأحوالهم، مصنفاتُ أبي الفرج أسلمُ فيها من مصنفاتِ هؤلاء، ومصنَّفات أبي بكر البيهقي أكثرُ تحريرًا لحقِّ ذلك من باطله من مصنفاتُ أبي الفرج، فإِن هذين كانا لهما معرفةٌ بالفقه والحديث، والبيهقي أعلمُ بالحديث، وأبو الفرج أكثرُ فنونًا وعُلومًا. انتهى كلام ابن تيمية. ولأبي الفرج ابن الجوزي تصانيفُ كما يقول ابنُ تيمية: تزيد على الألف، وقد ذكر ابنُ رجب منها المتعلقة بالقرآن وعلومه: كتاب "المغني" في التفسير أحد وثمانون جزءًا، "زاد المسير في علم التفسير" أربع مجلدات، "تيسير البيان في تفسير القرآن" مجلد، "تذكرة الأريب في تفسير الغريب" مجلد، "غريب الغريب" جزء، "نزهةُ العيونِ النواظرِ في الوجوه والنظائر" مجلد، "الإِشارة إلى القراءة المختارة" أربعة أجزاء، "الوجوه النواظر في الوجوه والنظائر" وهو مختصر "نزهة العيون" السابق، "تذكرة المنتبه في عيون المشتبه" جزء، "فنون الأفنان في عيون علوم القرآن" مجلد، "ورد الأغصان في فنون الأفنان" جزء، "عمدة الراسخ في معرفة المنسوخ والناسخ" خمسة أجزاء، "المُصَفَّى بأَكُفَّ أهل الرُّسوخ من علم الناسخ والمنسوخ" جزء. تصانيفه في أصول الدين: "منتقد المعتقد" جزء، "منهاجُ الوصول إلى علم الأصول" خمسة أجزاء، "بيان غفلة القائل بقدم أفعال العباد" جزء، "غوامض الإِلهيات" جزء، "مسلك العقل" جزء، "منهاج أهل الإِصابة" "السر المصون" مجلد، "دفع شبه التشبيه" أربعة أجزاء، "الرد على المتعصب العنيد" في الرد على عبد المغيث. تصانيفه في علوم الحديث والزُّهديَّات: "جامع المسانيد بالخص الأسانيد"، "الحدائق" أربعة وثلاثون جزء، "نفي النقل" خمسة أجزاء، "المجتبى" مجلد، "النزهة" جزآن، "عيون الحكايات" مجلد، "ملتقط الحكايات" ثلاثة عشر جزءًا، "إرشاد المريدين في حكايات الصالحين" مجلد، "روضة الناقل" جزء، "غرر الأثر" ثلاثون جزءًا، "التحقيق في أحاديث التعليق" مجلدان، "المديح" سبعة أجزاء، "الموضوعات من الأحاديث المرفوعات" مجلدان، "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية" مجلدان، "الكشف لمشكلِ الصحيحين" أربع مجلدات، "الضعفاء والمتروكين" مجلد، "إعلام العالم بعد رُسوخِه بحقائقِ ناسخِ الحديث ومنسوخه" مجلد، "إخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث" جزء، "السهم المصيب" جزآن، "أخاير الذخاير" ثلاثة أجزاء، "الفوائد من الشيوخ" ستون جزءًا، "مناقب أصحاب الحديث" مجلد، "موت الخضر" مجلد، "مختصر موت الخضر" جزء، "المشيخة" جزء، "المسلسلات" جزء، "المحتسب في النسب" مجلد، "تحفة الطلاب" ثلاثة أجزاء، "تنوير مُدْلَهِمِّ الشرف" جزء، "الألقاب" جزء، "فضائل عمر بن الخطاب" مجلد، "فضائل عمر بن عبد العزيز" مجلد، "فضائل سعيد بن المسيب" مجلد، "فضائل الحسن البصري" مجلد، "مناقب الفضيل بن عياض" أربعة أجزاء، "مناقب بشر الحافي" سبعة أجزاء، "مناقب إبراهيم بن أدهم" ستة أجزاء، "مناقب سفيان الثوري" مجلد، "مناقب الإمام أحمد" مجلد، "مناقب معروف الكرخي" جزآن، "مناقب رابعة العَدَوِيَّة" جزء، "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" مجلد، "صفة الصفوة" خمس مجلدات، "منهاج القاصدين" أربع مجلدات، "المختار من أخبار الأخيار" مجلد، "القاطع لمحال اللِّجاج بمُحال الحِجاج" جزء، "عُجالة المنتظر لشرح حال الخَضِر" جزء، "النساء وما يتعلق بآدابهِنَّ" مجلد، "علم الحديث المنقول في أنَّ أبا بكر أَمَّ الرَّسول" جزء، "الجوهر"، "المغلق". تصانيفه المتعلقة بالتاريخ: "تلقيح فُهوم أهلِ الأثر في عيُونِ التواريخ والسِّير" مجلد، "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم" عشر مجلدات، "شذور العقود في تاريخ المعهود" مجلد، "طرائف الظرائف في تاريخ السوالف" جزء، "مناقب بغداد" مجلد. تصانيفهُ الخاصة بالفقه: "الإِنصاف في مسائل الخلاف"، "جُنة النظر وجنة النظر" وهي "التعليقة الوسطى"، "معتصر المختصر في مسائل النظر" وهي دون تلك، "عمد الدلائل في مشتهر المسائل" وهي "التعليقة الصغرى"، "المذهب في المذهب"، "مسبوك الذهب" مجلد، "النبذة" جزء، "العبادات الخمس" جزء، "أسباب الهداية لأرباب البداية" مجلد، "كشف الظلمة عن الضِياء في رَدِّ دَعْوى إلكيا"، "درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم" جزء. تصانيفه في علوم الوعظ: "اليواقيت في الخُطَب" مجلد، "المنتخب في النوب" مجلد، "منتخب المنتخب" مجلد، "نسيم الرياض" مجلد، "اللؤلؤ" مجلد، "كنز المذكر" مجلد، "الأزج" مجلد، "اللطائف" مجلد، "كنوز الرموز" مجلد، "المقتبس" مجلد، "زين القصص" مجلد، "موافق المرافق" مجلد، "شاهد ومشهود" مجلد، "واسطات العقود من شاهد ومشهود" مجلد، "اللهب" جزآن، "المدهش" مجلدان، "صبا نجد" جزء، "محادثة العقل" جزء، "لقط الجُمان" جزء، "معاني المعاني" جزء، "فتوح الفتوح" مجلد، "التعازي الملوكية" جزء، "العقد المقيم" جزء، "إيقاظ الوَسْنَان من المُرَقِّدات بأحوال الحيوان والنبات" جزآن، "منتهى المنتهى" مجلد، "تبصرة المبتدي" عشرون جزءًا، "الياقوتة" جزآن، "نكت المجالس البدرية" جزآن، "نزهة الأديب" جزآن، "تحفة الوُعَّاظ" مجلد. تصانيفه في فنون شتى: "ذم الهوى" مجلدان، "صيد الخاطر" خمسةٌ وستونَ جزءًا، "إحكام الأشعار بأحكام الأَشعار" عشرون جزءًا، "القصاص والمذكِّرين"، "تقويم اللسان" مجلد، "الأذكياء" مجلد، "الحمقى" مجلد، "تلبيس إبليس" مجلدان، "لقط المنافع في الطب" مجلدان، "الشيب والخضاب" مجلد، "أعمار الأعيان" جزء، "الثبات عند الممات" جزآن، "تنوير الغبش في فضل السُّود والحَبَشْ" مجلد، "الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ" جزء، "أشراف الموالي" جزآن، "إعلام الأحياء بأغلاط الإِحياء"، "تحريم المحل المكروه" جزء، "المصباح المضيء لدعوة الإِمام المُسْتَضيء" مجلد، "عطف العلماء على الأمراء، والأمراء على العلماء" جزء، "النصر على مصر" جزء، "المجد العضدي" مجلد، "الفجر النُّوري" مجلد، "مناقب الستر الرفيع" جزء، "ما قلته من الأشعار" جزء، "المقامات" مجلد، "من رسائلي" جزء، "الطب الروحاني" جزء، "بيان الخطأ والصواب من أحاديث الشِّهاب" ستة عشر جزءًا، "الباز الأشهب المنقض على من خالفَ المذهب" وهو تعليقةٌ في الفقه كبير، "الوفا بفضائل المصطفى" مجلدان، "النور في فضائل الأيام والشهور" مجلد، "تقريب الطريق الأبعد في فضائل مقبرة أحمد"، "مناقب الإِمام الشافعي"، "العزلة"، "الرياضة"، "منهاج الإِصابة في محبة الصحابة" قلت: لعله المتقدم، "فنون الألباب"، "الظرفاء والمتحابين"، "مناقب أبي بكر" مجلد، "مناقب علي" مجلد، "فضائل العرب" مجلد، "دُرَّة الإِكليل في التاريخ" أربع مجلدات، "الأمثال" مجلد، "المنفعة في المذاهب الأربعة" مجلدان، "المختار من الأشعار" عشر مجلدات، "رؤوس القوارير" مجلدان، "المرتجل في الوعظ" مجلد كبير، "ذخيرة الواعظ" أجزاء، "الزجر المخوف"، "الأنس والمحبة"، "المطرب"، "الملهب"، "الزند الوري في الوعظ الناصري" جزآن، "الفاخر في أيام النَّاصر" مجلد، "المجد الصلاحي" مجلد، "لغة الفقه" جزآن، "عقد الخناصر في ذم الخليفة الناصر"، "ذم عبد القادر"، "غريب الحديث" مجلد، "ملح الأحاديث" جزآن، "الفصول الوعظية" على حروف المعجم، "سلوة الأحزان" عشر مجلدات، "المعشوق في الوعظ"، "المجالس اليوسفية" في الوعظ كتبها لابن يوسف "الوعظ المقبري" جزء، "قيام الليل" ثلاثة أجزاء، "المحادثة" جزء، "المناجاة" جزء، "زاهر الجواهر في الوعظ" أربعة أجزاء، "النجاة والخواتيم" جزآن، "المرتقى لمن اتقى"، "حواشي صحاح الجوهريِّ وما أُخِذَ عليها"، "مختصر فنون ابن عقيل" بضعة عَشَرَ مجلدًا، "علة الحديث المنقول"، "غريب العزيز"، "فصول المئة"، "فضائل المدينة"، "قصيدة في الاعتقاد"، "كتاب الفروسية"، "كمامة الزهر وفريدة الدهر"، "كنز الملوك في كيفية السلوك"، "اللباب في قصص الأنبياء"، "لفتة الكبد إلى نصيحة الولد"، "ما يلحن فيه العامة"، "مثير الغرام لساكني الشام"، "مختار المنافع مختصر لقط المنافع"، "مشكل الصحاح" أربع مجلدات، "المقترح الشامل"، "مناقب الحسين"، "منثور العقود في تجريد الحدود" منظومة في الحديث، "المنعش مختصر المدهش"، "المورد العذب في المواعظ والخطب"، "نسيم السحر"، "نرجس القلوب"، "النطق المفهوم"، "نفح الطيب" مجلد، "هادي الأرواح إلى بلاد الأفراح"، "اليواقيت في الخطب"، "آفة أصحاب الحديث في الردِّ على عبد المغيث"، "عجائب النساء"، "أخبار البرامكة"، "أسباب النزول"، "أنس الفريد وبغية المريد"، "بستان الصادقين"، "بستان الواعظين"، "البلغة" في الفروع، "تنبيه النائم الغمر على مواسم العمر"، "الجمال في أسماء الرجال"، "الجليس الصالح والأنيس الناصح"، "حسن الخطاب في الشيب والشباب"، "الدُّرُّ الثمين في خصائص النبي الأمين"، "الدر الفائق في الأحاديث والرقائق"، "درر الأثر"، "درياق الذنوب" في الوعظ مجلد كبير، "دواء ذوي الغفلات"، "الذيل على طبقات الحنابلة"، "روح الأرواح"، "روضة المجالس"، "روضة المريدين"، "الزهر الأنيق"، "زاهر الجواهر"، "عجيب الخطب" قصيدة في الاعتقاد، كتاب "البر والصلة"، كتاب "الملتقط"، كتاب "الألقاب"، "اللطيف في الوعظ". هذا ما تيسر الوقوف عليه من مصنفاته ومجموع ذلك خمسة وأربعون ومئتين من مجموع ما يزيد على ألف مجلد. والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
924371
Book record
shamela-132527
Source record
1001340
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain