page 753, entry [1178]Open original source
٩٧٣ - (ت ٥٩٠ هـ): محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طَلْحة نَصْر بن أحمد بن محمد بن جعفر البَرْمَكي، الهروي الإِشْكِيذَباني، الحنبلي، أبو عبد الله ويقال: أبو الفتح . ذكره يَاقوت في "معجم البلدان" (¬٣) فقال: سمع بهمذان من أبي الفضل أحمد بن سعد بن حَمَّان، ومن أبي الوقت عبد الأول السِّجْزِي، ومات بمكة في حدود سنة تسعين وخمس مئة. والإِشْكِيذَبَاني: نسبةً إلى إِشْكِيذَبان - بكسر الهمزة والكاف بينهما شين ساكنة، فياءٌ، فذال مفتوحة، فباء، فألف، فنونٌ - قرية بين هَراة وبُوشَنْج. انتهى. وقد ذكرتهُ في "القطف". وقال ابن العماد (¬١): كان حنبليًا، محدِّثًا، نزل مكةَ، فكان عظيمَ الحنابلة بها، وُلد سنة ثمانٍ وعشرين وخمس مئة، وسمع بهَمَذَان من أبي الوَقْت، وأبي الفضل بن حَمّان، وغيرهما، وببغداد من ابن النحَّاس وغيره، وبمصر من أبي الطاهر الزَّيَّات، وبالإِسْكَنْدريّة من الحافظ السِّلَفي، وحدَّث بمكة ومصر والإِسْكندرية، وأقام بمكة في آخر عمره، وأقام في موضع الحنابلة. قال ابن الحنبلي ناصحُ الدين: سمعت منه بقراءته جزءًا بمكة، وكان في عَزْمي أَنني أدخل اليمن وقد هيَّأتُ هديةً لصاحبها من طرف دمشق فاسْتَشرتُه، فقال: أنت أعلم، ثم قال: قرأنا جزءًا ها هنا من أيام، فجاءَ فيه عن بعض السلف: علامةُ قَبُول الحج أنَّ الإِنسانَ لا ينصرف عن مكةَ طالبًا للدُّنيا، فزهدت في اليمن، ورجعت عن ذلك العَزْم. توفي سنة تسعين وخمس مئة. انتهى. وذكره ابن رجب (¬٢) بنحوه.