Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩٣٠ - (ت ٥٧٥ هـ): إسماعيل بن موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن بن محمد بن الجواليقي، الحنبلي الأديب ابن الأديب، أبو محمد ابن أبي منصور

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 727, entry [1135]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 727, entry [1135]Open original source
٩٣٠ - (ت ٥٧٥ هـ): إسماعيل بن موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن بن محمد بن الجَوَاليقي، الحنبلي الأديب ابن الأديب، أبو محمد ابن أبي منصور . قال ابن العماد (¬٢): ولد في شعبان سنة اثنتي عشرة وخمس مئة، وسمع من أبي الحصين، وأبي الحسين ابن الفرَّاء، وغيرهما. وقرأ القرآن والأدب على أبيه، وكان عالمًا بالفقه واللغة والعربية والأدب، وله سَمْتٌ حَسن، وقام مقام أبيه في دار الخلافة. قال ابن الجوزي: ما رأينا ولدًا أشبه أباه مثله، حتى في مشيه وأفعاله. وتوفي يوم الجمعة منتصف شوال سنة خمس وسبعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة الإِمام أحمد ابن حنبل. وقال ابن النجَّار: كان من أعيان العلماء بالأدب، صحيح النقل كثير المحفوظ، حجةً ثقةً نبيلًا مليحَ الخط. انتهى. وذكره ابن رجب (¬٣) وقال: قال المنذري: هو أحدُ الفضلاء النُّسَّاك، سمع من غير واحدٍ، وحدَّث. وقال الدُّبَيْثي: شيخٌ فاضلٌ، له معرفة بالأدب، وَقُورٌ، حسنُ الطريقة، واختص بخدمة الخلفاء في أيام المستضيء، وأثنى عليه ابن الأخضر ثناءً كثيرًا، وقد روى عنه. انتهى. وذكره السيوطي في "بغية الوعاة" (¬١) وقال: قال ياقوت: كان إمام أهل الأدب بعد أبيه، واختصَّ بتأديب أولاد الخلفاء، وكان له معرفة حسنة باللغة والأدب، مليحَ الخط، جيد الضبط، وكانت له حلقة بجامع القصر، يُقرئ فيها الأدب كلَّ جمعة، سمع منه ابن الأخضر، والحسن بن محمد بن الحسن بن حمدون، وغيرهما. رُوِي أن أبا الحسن جعفر بن محمد بن فُطَير ناظر واسط والبصرة وما بينهما من تلك النواحي دخل يومًا إلى بعض الوزراء في أيام المستضيء بالله، فرأى في مجلسه الذي كان يجلس فيه أبا محمد ابن الجَوَاليقي هذا، فلم يعرفه، وهابه، فجلس بين يدي الوزير، وكان ابن فُطَير معروفًا بالمُزاح، فقال للوزير: يا مولانا مَنْ هذا الذي قد جلس في مجلسي؟ فقال: هذا الشيخ الإِمام أبو محمد ابن الجَوَاليقي، قال: وأي أرباب المناصب هو؟ قال: ليس هو من أرباب المناصب، هذا الإِمام الذي يصلي بأمير المؤمنين، فقام مبادرًا وأخذ بيده وأزاحه عن موضعه وجلس فيه، وقال له: أيها الشيخ تبتغي أن تتشامخ علي أمام الوزير ومن دونه فتجلس فوقهم لأنك أعلى منه منزلة، فأما عليَّ وأنا ناظر البصرة وواسط وما بينهما فلا، فما تمالك أهل المجلس من الضحك أن يمسكوه. انتهى المراد منه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
924298
Book record
shamela-132527
Source record
1001267
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain