Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩١٠ - (ت ٥٦٩ هـ): الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني، المقرئ، الحنبلي، الحافظ، أبو العلاء العطار، الأستاذ، شيخ همذان وقارئها وحافظها

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 712, entry [1115]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 712, entry [1115]Open original source
٩١٠ - (ت ٥٦٩ هـ): الحسن بن أحمد بن الحسن الهَمَذاني، المقرئ، الحنبلي، الحافظ، أبو العلاء العطَّار، الأستاذ، شيخ هَمَذان وقارئها وحافظها . قال ابن الجوزي (¬١): له المعرفة التامة الحسنة بالقراءات، والأدب، والحديث، وسافر في طلب العلم، وحصَّل الكتب الكثيرة، وهو مشهود له بالسيرة الجميلة. انتهى. وقال ابن العماد (¬٢): رحل، وحمل القراآت والحديث عن الحدَّاد، وقرأ بواسط على القَلَانِسي، وببغداد على جماعة، وسمع من ابن بَيَان وطبقتهِ، وبخُراسان من الفراوي وطبقته. قال الحافظ عبد القادر الرُّهاوي: شيخنا أبو العلاء أشهر من أن يُعرَّف، بل يتعذَّر وجود مثله في أعصار كثيرة، وأول سماعه من الدُّوني سنة خمس وتسعين وأربع مئة، برع على حُفَّاظ زمانه في حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب، والتواريخ، والأسماء، والكُنى، والقصص، والسير، وله التصانيف في الحديث والرقائق، وله في ذلك مجلدات كبيرة، وكان إمامًا في العربية، سمعت أن من جملة ما حفظ في اللغة كتاب "الجمهرة"، وخرج له تلامذة في العربية أئمة، منهم إنسان كان يحفظ الغريبين للهروي. ثم أخذ عبد القادر يَصِفُ مناقب أبي العلاء، ودينه، وكرمه، وجلالته، وأنه أخرج جميع ما ورثه، وكان أبوه تاجرًا، وأنه سافر مرات ماشيًا، يحمل كتبه على ظهره، ويبيت في المساجد، ويأكل خبزَ الدُّخْن، إلى أن نشر الله ذكره في الآفاق. وقال ابن رجب: ولد يوم السبت رابع عشر ذي الحجة، سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. وقال ابن السمعاني في حقه: حافظ متقن مُقرئ، فاضل حسن السيرة، مَرْضيُّ الطريقة، عزيزُ النفس، سخي بما يملك، مُكْرِمٌ للغرباء، يعرف القراآت والحديث والأدب معرفة حسنة، سمعت منه. وذكره ابن الجوزي في طبقات الأصحاب، وذكر في آخر كتاب "التلقيح": أن أبا العلاء كان هو محدَّث عصره ومقرئه، وكان لا يغشى السلاطين، ولا تأخذه في الله لومةُ لائم، ولا يُمكَّن أحدًا أن يعمل عنده أو في مجلسه منكرًا أو سماعًا، وتوفي ليلة الخميس لسبع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى، سنة تسع وستين وخمس مئة ببغداد. انتهى. وذكره ابن الجزري في "الغاية" (¬١) وأطال في ترجمته جدًا، ومما قال في ترجمته: هو الإِمام الحافظ، الأستاذ، أبو العلاء الهَمَذاني العطَّار، شيخ هَمَذان، وإمام العراقيين، أحد حفَّاظ العصر، ثقةٌ دَيَّنٌ خَيَّرٌ، كبير القدر، اعتنى بهذا الشأن أتمَّ عناية، وألَّف فيه أحسن كتب، ومن وَقَف على مؤلفاته علِمَ جلالةَ قدره، وعندي أنه في المشارقة كأبي عَمْرو الدَّاني في المغاربة، بل هذا أوسع رؤيةً منه بكثير، مع أنه في غالب مؤلفاته اقتفى أثره، وسلك طريقه. وقد أطال ابن الجزري في ترجمته في ذكر مناقبه، ومشايخه، وتلامذته، ورحلاته، وغير ذلك، وقد ذكر له من ذكرنا مصنفات عدة، منها: كتاب "زاد المسافر" في الحديث، و"القراآت" خمسون مجلدًا وكتاب "الغاية" في القراآت العشر، وكتاب "الوقف والابتداء"، وكتاب "الماآت"، وكتاب "التجويد"، وأفرد قراآت الأئمة أيضًا، كلُّ مُفْرَدة في مجلد، وكتاب "الانتصار في معرفة قُرَّاء المدن والأمصار"، وله غير ما ذكروه ككتاب "أصول المآب في الذيل على طبقات القراء" عشرون مجلدًا، و"غاية الاختصار في قراءة العشر لأَئمة الأعصار"، وكتاب "الأدب في حِسان الحديث"، و"الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادي" في وقوف القرآن، ولعله كتاب "الوقف والابتداء" المتقدم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
924278
Book record
shamela-132527
Source record
1001247
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain