Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٦٣ - (ت ٥٥٠ هـ): محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر البغدادي، السلامي، الحنبلي، أبو الفضل، الحافظ الثقة، محدث العراق

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 671, entry [1068]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 671, entry [1068]Open original source
٨٦٣ - (ت ٥٥٠ هـ): محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عُمر البغدادي، السَّلامي، الحنبلي، أبو الفضل، الحافظ الثقة، محدِّث العراق . قال ابن الجوزي (¬٢): ولد في شعبان سنة سبع وستين وأربع مئة، وسمع الحديث الكثير، وكان له حظٌ وافر من معرفته، قرأ علم اللغة على أبي زكرياء، وهو الذي جعله الله سببًا لإِرشادي إلى العلم، فإنه كان يجتهدُ معي في الصغر، ويحملُني إلى المشايخ، وأسمعني "مسندَ الإِمام أحمد" بقراءته على ابن الحُصَين، والأجزاءَ العوالي، وأنا إذ ذاك لا أدري ما العلم من الصِغر، وكان ثَبَتَ لي في كل ما سمعت وقرأت عليه ثلاثين سنة، ولم أستفد من أحدٍ كاستفادتي منه، وتوفي في شعبان سنة خمسين وخمس مئة. انتهى. وذكره ابن العماد (¬٣) فقال: ولد سنة سبع وستين وأربع مئة، وسمع علي بن البُسْري، وأبا طاهر بن أبي الصقر، والبانْيَاسِي وطبقتَهم، وأجزَ له من خُراسان أبو صالح المؤذِّن، والفضل بن المُحِب، وأبو القاسم بن عَلِيَّكٍ، وطبقتهم، وعُني بالحديث بعد أن برع في الفقه، وتحوَّل من مذهب الشافعي إلى مذهب الحنابلة. قال ابن النجَّار: كان ثقةً ثَبْتًا، حسنَ الطريقة، مُتَدينًا، فقيرًا، متعففًا، نظيفًا، نَزِهًا، وقف كُتبَه، وخلَّف ثيابًا خَلِقة، وثلاثة دنانير ولم يعقب. وقال فيه أبو موسى المديني الحافظ: هو مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد. وقال ابن رجب: كان والده تركيًا شابًا، محدِّثًا، فاضلًا، من أصحاب أبي بكر الخطيب الحافظ، توفي في شبيبَتِه، وأبو الفضل هذا صغير فكفله جدُّه لأمِّه أبو حكيم، الحِيْري، الفَرَضي، فأسمعه في صغره شيئًا يسيرًا من الحديث، وأَشْغَله بحفظ القرآن، والفقه على مذهب الشافعي، ثم إنه صحب أبا زكرياء التَّبْرِيْزِي اللغوي، وقرأ عليه الأدب واللغة، حتى مَهَرَ في ذلك، ثم جدَّ في سماع الحديث، وصاحب ابن الجَوالِيْقي، وكان في أول الأمر أبو الفضل أميلُ إلى الأدب، وابن الجَوَاليقي أميلُ إلى الحديث، وكان الناس يقولون: يخرج ابن ناصر لغوي بغداد وابن الجواليقي مُحدِّثها، فانعكس الأمر فصار ابن ناصر محدِّث بغداد، وابن الجواليقي لُغويها، وخالطَ ابن ناصر الحنابلة ومال إليهم، وانتقل إلى مذهبهم لرؤيًا رأى فيها النبي ﷺ، وهو يقول: عليك بمذهب الشيخ أبي منصور الخيَّاط. قال السلفي: سمع ابن ناصر معنا كثيرًا، وهو شافعي المذهب، أشعري العقيدة، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع، ومات عليه، وله جَوْدة حفظ وإتقان، وهو ثَبْتٌ إمامٌ. وقال ابن الجوزي: كان حافظًا ضابطًا، مفتيًا، ثقةً، من أهل السنّة لا مَغْمزَ فيه، وكان كثير الذكر، سريع الدمعة، توفي سنة خمسين وخمس مئة. انتهى. المراد منه. وله عدة تصانيف ذكر ابن العماد وابن رجب (¬١) منها: كتاب "مناقب الإِمام أحمد" مجلد، وكتاب في "مآخذ اللغة على الغَرِيْبَين" للهَرَوي، و"جزء في في الرد" على من يقول: إِن صوتي بالقرآن غير مخلوق، وله غير ما ذكراه كتاب "الأمالي في الحديث" وغير ذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
924231
Book record
shamela-132527
Source record
1001200
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain