page 620, entry [988]Open original source
٧٨٣ - (ت ٥١١ هـ): محمد بن علي بن محمد بن زَبِبيا، أبو الفضل الخرقي البزَّار، الفقيه الحنبلي، البغدادي . ذكره ابن العماد (¬١) فقال: ولد في العشر الأخير من المحرم، سنة ست وثلاثين وأربع مئة، وسمع من القاضي أبي يعلى، والجوهري، وابن المُذْهِب وغيرهم، وحدَّث. روى عنه: السَّلَفي، وجماعة كثيرة، منهم: ابن ناصر، وذكر عنه أنه كان يعتقد عقيدة الفلاسفة تقليدًا عن غير معرفة، نسأل الله السلامة. وقال ابن الجوزي (¬٢): كان شيخنا ابن ناصر يقول: لم يكن حجةً، كان على غير سمت السلف المستقيم، توفي ليلة السبت تاسع شوال سنة إحدى عشرة وخمس مئة. انتهى. وذكره الذهبي في "الميزان" (¬٣) وقال: وهَّاه ابن ناصر، وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم، وهذا ضلال. انتهى. وقال ابن حجر (¬٤) في "اللسان": قال ابن النجَّار: كان صحيح السماع، أسمعه والده في صغره من ابن المُذْهِب، والجوهري، وأبي بكر بن بِشْران، وأبي يعلى الفرَّاء. روى عنه ابن ناصر، وأبو المُعَمَّر الأنصاري، وعمر بن ظفر المُقرئ، والمبارك بن كامل الخفَّاف، وغيرهم. وله شعر، ولد سنة ستٍ وثلاثين وأربع مئة، وقيل سنة خمس قال ابن ناصر: ما كان مكثرًا، وكان سماعه صحيحًا، ولم يكن في دينه مَرْضيًّا، كاني ذهب إلى أن النجوم هي المدبِّرة للعالم، ويرى رأي الفلاسفة تقليدًا من غير معرفة، توفي سنة إحدى عشرة وخمس مئة في شوال. انتهى. وذكره ابن رجب (¬١) ونسبه: محمد بن علي بن طالب بن محمد بن زَبيبا، الخرقي البزَّار الفقيه، أبو الفضل بن أبي الغنائم، وتقدمت ترجمة والده، قال: كان محمد هذا فقيهًا فاضلًا، أظنه تفقَّه على القاضي أبي يعلي، أو على أبيه أبي الغنائم المذكور. انتهى المراد منه.